ينخفضُ الطقس مع حلول الخريف وتزداد رغبتنا في الطعام، خصوصاً ليلاً، فيبرز الإحساس بالجوع بشكل أقوى، وهنا يبرز دور البروتين في إشباع الجسم وتثبيت الطاقة خلال الليل.
أطعمة نباتية عالية بالبروتين
يُظهر أن هناك أنواعاً نباتية من البروتين تفوق البيض في محتواها من البروتين وتضيف مع ذلك أليافاً ومعادن وفيتامينات، ما يجعلها خياراً ممتازاً لمن يتبعون نظاماً نباتياً أو يرغبون في تنويع مصادرهم الغذائية بعيداً عن المنتجات الحيوانية.
يعتبر العدس من أقوى مصادر البروتين النباتي، فالكوب المطبوخ منه يوفر نحو 18 جراماً من البروتين، وهو ما يفوق كمية البروتين الموجودة في بيضتين، كما يمنح الجسم أليافاً تدعم الهضم وصحة القلب إضافة إلى الحديد والمغنيسيوم.
يُعدُّ الحمص مصدراً ممتازاً للبروتين أيضاً، فالكوب المطبوخ من الحمص يحتوي على نحو 15 جراماً من البروتين، إضافة إلى الألياف التي تعزز الشعور بالشبع وتنظيم مستويات السكر في الدم.
تحتوي الفاصوليا السوداء على نحو 15 جراماً من البروتين في كوب مطبوخ، وتتميز كذلك بمضادات الأكسدة والمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي بديل رائع للبيض.
تحتوي بذور الشيا على حوالي 16 جراماً من البروتين لكل 100 جرام، إضافة إلى أحماض أوميغا-3 الدهنية والكالسيوم والألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتمنح طاقة مستمرة.
تعد حبوب الكينوا بروتيناً كاملاً يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، فالكوب المطبوخ من الكينوا يوفر نحو 8 جرامات من البروتين، وهي خالية من الجلوتين ومثالية لمن يعانون من حساسية القمح.



