ذات صلة

اخبار متفرقة

من وحي لعبة تحولت إلى واقع جدي.. علامات تحذيرية لمرض السكر عند الأطفال

يتناول هذا النص حالة الطفل يوسف وإصابته بمرض السكري،...

لماذا تعاني من الحساسية تجاه أشياء لم تكن تعاني منها عندما كنت طفلاً؟

تظهر الحساسية أحيانًا لأول مرة في مرحلة البلوغ، رغم...

دراسة: ارتفاع معدلات إدمان ألعاب الإنترنت عالميًا إلى 6.1٪

تظهر البيانات العالمية أن معدل انتشار اضطراب إدمان ألعاب...

رحلة إلى نيمو: أبعد نقطة على سطح الأرض

تقع نقطة نيمو عند خط عرض 48 درجة جنوبًا...

Anthropic تطلق مبادرة لتدريب 100 ألف معلم من 63 دولة حول العالم في مجال الذكاء الاصطناعي

أعلنت أنثروبيك عن إطلاق مبادرة تدريبية ضخمة بالتعاون مع...

عملية صحية ونفسية أكثر تعقيداً من مجرد كسل: لماذا يتثاءب الإنسان؟

ما هو التثاؤب؟

يثير التثاؤب استغراب الناس والحيوانات، فبينما يربط كثيرون التثاؤب بالتعب أو الملل، يظهر أيضًا في مواقف لا علاقة فيها بتلك العواطف.

يُعرّف التثاؤب بأنه رد فعل لا إرادي يتضمن شهيقًا عميقًا ثم زفيرًا، مع تمدد واضح للجسم وارتفاع بسيط في معدل ضربات القلب، وغالبًا ما يصاحبه شعور باليقظة بعدها.

تدل نظريات عدة على أن التثاؤب يساهم في تنظيم حرارة الدماغ عبر إدخال هواء أبرد وتدفق دم أكثر إلى الدماغ، مما يساعد على الحفاظ على درجات حرارة مناسبة ويقلل احتمال ارتفاعها عند الانخراط في نشاط إدراكي مكثف.

التثاؤب المعدي وتواصله الاجتماعي

يتسم التثاؤب المعدي بقدرته على الانتقال من شخص لآخر عندما يرى المرء التثاؤب أو يسمعه، وهو ما يعزز فكرة وجود روابط اجتماعية تساهم في اليقظة والتواصل داخل المجموعة.

يظهر أن الأطفال الصغار والأشخاص الذين لديهم تفاوتات في المعالجة العاطفية يتأثرون بالتثاؤب المعدي بشكل متفاوت، ما دفع الباحثين لاستقصاء دور الخلايا العصبية المرتبطة بالمرآة والذكاء العاطفي في هذه الظاهرة.

يُفترض أن يكون التثاؤب المعدي آلية تواصل اجتماعية تسمح بإشارة التعب أو اليقظة بين أفراد مجموعة ما.

الصلة بين التثاؤب والنشاط الدماغي والنوم

يُشار إلى أن التثاؤب قد يساعد الدماغ على الانتقال بين حالات اليقظة والراحة، ما يفسر استخدامه قبل لحظات مهمة مثل إلقاء خطبة أو المشاركة في نشاط يتطلب تركيزًا عاليًا كآلية لإعادة ضبط الإدراك.

يرتبط التثاؤب بنمط النوم واليقظة ضمن الإيقاعات اليومية للجسم، فغالبًا ما يظهر في فترات الصباح الباكر وأواخر الليل، كما يشير إلى اقتراب الجسم من الراحة والاستعداد للنوم.

أبعاد صحية وآليات إضافية

في بعض الحالات الشاذة قد يشير التثاؤب المتكرر إلى اضطرابات النوم مثل الأرق أو انقطاع النفس أثناء النوم، كما يمكن أن يظهر كعلامة في بعض الاضطرابات العصبية، لكنها تبقى حالات نادرة مقارنة بالحالة الطبيعية.

تشير بعض الأفكار إلى أن للتثاؤب آليات إضافية تتعلق بتنظيم وظائف الدماغ والدورة اليومية، مع تقليل الاعتماد على فرضيات قديمة تربط التثاؤب بتغيرات في مستويات الأكسجين في الدم، إذ تُظهر الأبحاث الحديثة أن دوره الأساسي يتركز في تنظيم اليقظة وحرارة الدماغ أكثر من تأثيراته على الأكسجين وثاني أكسيد الكربون.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على