ذات صلة

اخبار متفرقة

روبوتات صغيرة تتفاعل مع الصوت واللمس كأحدث صيحات زينة الحقائب

الدمى ميرومى وتطورها في حقائب اليد شهد عام 2025 انتشاراً...

شركة تعتزم إطلاق أول رائد فضاء آلى ـ بشرى إلى الفضاء

منصة PM01 في بيئة الفضاء أعلنت شركة إنجن إيه آي...

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا للجزائر بهدف الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها

أطلقت الصين اليوم السبت قمرًا صناعيًا جزائريًا للاستشعار عن...

غثيان الأطفال: الأسباب الشائعة وطرق آمنة للتخفيف دون أضرار

يظهر الغثيان عند الأطفال بشكل مفاجئ ويصعب على الطفل...

سيدة صينية تتحدى الشيخوخة وتلد في سن الـ59

قررت سيدة صينية تبلغ من العمر 59 عامًا خوض...

عملية صحية ونفسية أكثر تعقيداً من مجرد كسل.. لماذا يتثاءب الإنسان؟

ما هو التثاؤب

يُعد التثاؤب استجابة لا إرادية تتضمن استنشاقًا عميقًا للهواء يليه زفير، وغالبًا ما يصاحبه تمدد جسدي وزيادة مؤقتة في معدل ضربات القلب، وهو يظهر حتى في حالات لا يوجد فيها تعب أو ملل ظاهر.

تشير إحدى النظريات إلى أن التثاؤب يساعد في تبريد الدماغ عبر جلب هواء أبرد وزيادة تدفق الدم إليه، مما يساعد في منع ارتفاع حرارته، وهذا تفسير محتمل لارتفاع التثاؤب في البيئات الدافئة أو عند التحفيز الذهني العالي.

التثاؤب معدي

التثاؤب معدي، فمشاهدة أو سماع أو حتى التفكير في التثاؤب قد يحفز الثاؤب عند الآخرين، وهو ارتباط اجتماعي يعكس التعاطف وروابط المجتمع.

يكون التثاؤب المعدي أقل شيوعًا لدى الأطفال الصغار ولدى المصابين بالتوحد، وهو ما دفع الباحثين لاستكشاف دور الخلايا العصبية المرآتية والذكاء العاطفي في هذه الاستجابة.

أبعاد أخرى

يتجاوز التثاؤب كونه علامة تعب ليظهر أيضًا في حالات القلق والترقب، ما يجعل الباحثين ينظرون إليه كآلية محتملة لإعادة ضبط مستوى اليقظة وتنظيم المشاعر.

يقترح بعض الباحثين أن التثاؤب يعمل كآلية لإعادة ضبط الدماغ، ما يساعده على الانتقال السلس بين حالات اليقظة والوعي المختلفة، وهذا قد يفسر تثاؤب الناس قبل أحداث مهمة كخطابات أو مسابقات.

روابط النوم والتنفس والدماغ

يرتبط التثاؤب بإيقاعات النوم واليقظة، ويكثر ظهوره في الصباح الباكر وأواخر المساء، وهو يعكس احتياج الجسم إلى الراحة وربما يساعد في إعداد الدماغ للنوم عبر تبريده وتعزيز الاسترخاء قبل النوم.

ازدادت النظريات التي كانت تقترح أن التثاؤب يزيد من استنشاق الأكسجين عند ارتفاع CO2، لكن الدراسات الحديثة أشارت إلى أن التأثير على مستويات الأكسجين في الدم ليس كبيرًا كما كان يعتقد.

التثاؤب في الحيوانات وعلاقته بالصحة

لا يقتصر التثاؤب على البشر؛ فهو مُلاحظ في مجموعة واسعة من الحيوانات بما فيها الثدييات والطيور وحتى بعض الزواحف، ما يشير إلى وظيفة بيولوجية مشتركة عبر الأنواع.

قد يشير التثاؤب المتكرر أحيانًا إلى مشاكل صحية كامنة مثل اضطرابات النوم أو حالات عصبية، بما في ذلك الصداع النصفي والتصلب اللويحي وحتى السكتة الدماغية.

تشير بحوث من مؤسسات علمية إلى وجود صلة بين التثاؤب المفرط وجذع الدماغ والمنطقة تحت المهاد المسؤولة عن تنظيم النوم واليقظة وحرارة الجسم، وهو ما يوفر فهمًا أعمق للصحة العصبية ووظائف الدماغ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على