ذات صلة

اخبار متفرقة

سبيس إكس يوسّع شبكة ستارلينك بإطلاق 29 قمراً صناعياً جديداً من فلوريدا

تفاصيل الإطلاق الأخير لسبيس إكس أطلقت شركة سبيس إكس 29...

رحلة إلى نيمو.. أقصى نقطة عن اليابسة على سطح الأرض

أين تقع نقطة نيمو؟ تقع نقطة نيمو عند خط عرض...

Anthropic تطلق مبادرة لتدريب 100 ألف معلم من 63 دولة فى العالم على الذكاء الاصطناعي

تمكين المعلمين عبر الابتكار الرقمي أعلنت أنثروبيك عن مبادرة تدريبية...

صحتك بالدنيا.. إشارات ارتفاع السكر وسبل الوقاية من أمراض الكلى

التعامل الصحيح مع الطفل نفسياً في حالة الفقد يبرز أن...

من وحي لعبة وتحولت إلى جد.. علامات تحذيرية لمرض السكر عند الأطفال

نجاح المسلسل وتأثيره حقق مسلسل لعبة وقلبت بجدل واسع بتصدره...

كيف يشكل أحمر الشفاه خطراً على الرئتين: 6 نصائح للاختيار الصحيح والوقاية

خطر المعادن الثقيلة في أحمر الشفاه

تشير دراسة حديثة إلى وجود مستويات متفاوتة من المعادن الثقيلة في بعض أحمر الشفاه التجاري، حيث تشمل الرصاص والكادميوم والكروم والنيكل وغيرها من المعادن. تتراكم هذه المعادن في الجسم مع مرور الزمن وتؤدي إلى آثار سامة محتملة، خصوصاً مع التعرض المستمر والاستعمال اليومي الطويل.

يمكن أن يدخل الجسم هذه المعادن ليس فقط من خلال امتصاص الجلد بل أيضاً عن طريق ابتلاع الطعام أو لعق الشفاه، كما يمكن استنشاق جزيئات دقيقة أثناء التطبيق خاصة في التركيبات غير اللامعة أو البودرة.

ثبت أن الكادميوم والرصاص يضران بآليات إصلاح الحمض النووي ويؤديان إلى إجهاد تأكسدي، ما يسهم في التحولات السرطانية في أنسجة الرئة. وقد صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان الكادميوم كمادة مسرطنة معروفة للإنسان، وللرصاص تاريخ طويل من السمية العصبية وتلف الكلى وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

أجري تحليل بعنوان تركيزات المعادن في منتجات الشفاه ومخاطرها الصحية المحتملة على 32 منتجاً للشفاه، حيث قيس الرصاص وثمانية معادن أخرى، وأشارت النتائج إلى أن التعرض المستمر حتى كميات صغيرة يمكن أن يؤدي إلى ضرر تراكمي مع مرور السنوات.

كيف يصبح أحمر الشفاه خطرًا تنفسيًا؟

يصبح التأثير التنفسي محتملاً من خلال ثلاث مسارات: استنشاق جزيئات وجزيئات دقيقة أثناء التطبيق، خصوصاً في التركيبات غير اللامعة، فضلاً عن امتصاص المعادن عبر الجلد ودخولها إلى الدم ثم الوصول إلى الرئتين وأعضاء أخرى، إضافة إلى الالتهاب المزمن وتلف الحمض النووي نتيجة الإجهاد التأكسدي وتداخل المعادن مع آليات الإصلاح الخلوي.

إلى أي مدى يجب أن نقلق؟

مع ذلك لا يجب المبالغة في الخوف، فالاستخدام العارض غير المعتاد قد لا يسبب ضرراً فوريّاً. لكن الخطر يزداد مع الاستخدام اليومي الطويل الأمد، خاصة عند الاعتماد على منتجات غير مختبرة من حيث نقاء المعادن الثقيلة أو ذات تركيزات أعلى في تكوينها. وتختلف الرقابات من دولة لأخرى، لذا تبقى وعي المستهلك واختيار البدائل الآمنة عاملاً رئيسياً.

طرق الوقاية

احرص على اختيار علامات تجارية معتمدة وتحقق من شهادات أو اختبارات خارجية تؤكد انخفاض محتوى المعادن الثقيلة. ابحث عن منتجات تحتوي على أصباغ نباتية وتجنب الأصباغ الصناعية قدر الإمكان. اختبر المنتج على منطقة صغيرة من الجلد قبل الاستخدام الكامل وابدله إذا ظهر تهيج. تخلص من قلم الشفاه القديم واحرص على استبداله بانتظام. كن حذرًا مع التركيبات غير اللامعة أو البودري لأنها قد تولّد جزيئات محمولة جوًا أكثر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على