ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تشيد بمارتن لوثر كينج الابن على الصفحة الرئيسية

أبل تكرم مارتن لوثر كينج تكشف أبل في صفحتها الرئيسية...

هل يمثل ظهور الكدمات المفاجئة ناقوس خطر يستدعي العلاج؟

تظهر الكدمات المفاجئة أحيانًا أمرًا بسيطًا لا يستدعي القلق،...

أكلات بلا فرن خلال 20 دقيقة.. حل عبقري لأيام الازدحام

أكلات سريعة بلا فرن خلال عشرين دقيقة تسعى هذه الوجبات...

لماذا تتكرر إصابتك بالمرض؟ 6 أسباب و7 نصائح

ابدأ بفهم سبب كثرة الإصابات بالمرض كخطوة نحو حماية...

تحذير بشأن قصور الغدة الدرقية… تغيرات جلدية لا ينبغي تجاهلها

يعاني نحو 22% من الناس من اضطرابات في وظائف...

إذا كان لسان مولودك مربوطاً فهناك علامات لا يجب تجاهلها وثلاث طرق للعلاج

تتشكل حالة التصاق اللسان عندما يظهر شريط نسيجي قصير أسفل اللسان يحد من حركته الطبيعية، وتختلف شدته وتأثيره من طفل لآخر فقد يكون غير ملحوظ أو يعوق الرضاعة بشكل كامل.

ما هو التصاق اللسان؟

يُعرَف التصاق اللسان بوجود رباط لسان قصير يمنع حركة اللسان إلى الأمام أو الأعلى، وهذا الرباط قد يتفاوت في شدته فيختلف أثره من طفل لآخر، فقد يظهر حين المحاولة للرضاعة وقد لا يبرز في فحص الحركات إلا عند التفاعل مع الرضاعة.

الأعراض عند حديثي الولادة

تظهر العلامات غالبًا أثناء محاولات الرضاعة، فقد يواجه الطفل صعوبة في تثبيت فمه جيدًا على الحلمة ويرضع فترات طويلة دون أن يشبع، كما قد يصدر أصوات فرقعة أو نقر أثناء المص ويحتاج أحيانًا إلى استراحة متكررة.

أما بالنسبة للأم فربما تشكو من ألم في الحلمات وتشققات جلدية مستمرة، كما قد يظهر انخفاض في إفراز الحليب أو التهابات ثدي متكررة نتيجة تفريغ غير كاف للحليب.

التشخيص والفحص السريري

يتبع الطبيب خطوات منهجية للكشف عن اللسان المربوط عبر طرح أسئلة حول الرضاعة وفعاليتها، ومراجعة وزن الطفل كمؤشر مبكر على الأداء التغذوي، ثم الفحص المباشر للسان أثناء الحركة وتقييم مرونته وقدرته على الامتداد للأمام أو الأعلى. في بعض المستشفيات تُستخدم مقاييس تقييم محددة لتحديد درجة الشد بدقة أكبر.

التأثيرات المستقبلية المحتملة

ترك اللسان المربوط دون تدخل قد يؤدي لاحقًا إلى صعوبات في نطق أصوات مثل الراء واللام، ومشاكل أثناء المضغ والبلع، وتبعات سلبية على ترتيب الأسنان أو وجود فجوات بينها، مع احتمال تأثير على الثقة بالنفس بسبب مشاكل النطق المستمرة.

الخيارات العلاجية

هناك خيارات علاجية متاحة لهذه المشكلة؛ يمكن استخدام تقنيات غير جراحية مثل تعديل وضعية الرضاعة، وتواتر تمارين خاصة للسان والفك، إلى جانب دعم الأم لتخفيف الألم وتسهيل عملية الرضاعة.

أما التدخل الجراحي فيشمل بَضع اللجام أو فك الرباط باستخدام المقص أو الليزر، وهو إجراء سريع وآمن نسبيًا يسمح للطفل بالرضاعة مباشرة بعده.

وت Pendant العلاجات المساندة مثل العلاج المهني أو جلسات تقويم العظام لتخفيف التوتر العضلي في الرقبة والفك.

لماذا التدخل المبكر مهم؟

يضمن التحرك السريع لحل المشكلة حصول الطفل على تغذية كافية وتخفيف قلق الأهل المستمر، وعلى المدى الطويل يمنح الطفل فرصة لنمو سليم للفك والأسنان ويقلل من احتمالية اضطرابات النطق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على