ذات صلة

اخبار متفرقة

بهذه الطريقة تؤثر مشروبات الطاقة في صحة قلبك والأوعية الدموية

تُعَد مشروبات الطاقة خياراً شائعاً يتناوله الملايين حول العالم،...

توقف عن التعامل مع كل شيء كأنه حالة طارئة، فكيف تتحرر من التسرع المزمن؟

تشعر بأن حياتك سريعة الإيقاع تتحول إلى سباق دائم...

وصفة مكرونة بالطاسة الواحدة بدون سلق خلال 15 دقيقة

ابدأ بتحضير مكرونة الطاسة الواحدة بدون سلق في 15...

لماذا يزيد الوزن بعد الرجيم؟ يقدم استشاري تغذية 5 حلول | فيديو

أوضح الدكتور أحمد صبري، استشاري التغذية ونحت القوام، أن...

إذا كان لسان مولودك مربوطاً.. علامات لا يجب تجاهلها و3 طرق للعلاج

التصاق اللسان عند الرضع (ربط اللسان)

يظهر التصاق اللسان كوجود شريط نسيجي قصير أسفل اللسان يحد من حركته، وتتنوع تأثيراته من طفل لآخر؛ فقد يكون غير ملحوظاً في بعض الحالات وقد يعوق الرضاعة بشكل واضح في حالات أخرى.

قد ينعكس ذلك على التغذية والكلام لاحقاً، إذ يمكن أن يؤثر على قدرة الطفل على الالتحام بالثدي بشكل صحيح أو على مدى استمراره في الرضاعة وكمية الحليب المستمدة، كما قد يسبب للأم ألمًا متكررًا وتشققات بالحلمة عند الوضعيات الصحيحة للرضاعة.

الأعراض عند الرضع والتقييم الطبي

تنكشف الأعراض غالباً أثناء محاولات الرضاعة، فيقف الطفل غير قادر على تثبيت فمه جيداً على الحلمة أو يرضع فترات طويلة دون أن يشبع، كما قد يصدر أصواتاً غير مألوفة أثناء المص أو يتوقف كثيراً كما لو كان يحتاج إلى استراحة.

تبرز لدى الأم علامات جانبية مثل ألم في الحلمات وتشققات جلدية ونقص محتمل في إفراز الحليب نتيجة عدم تفريغ الحليب بشكل كافٍ.

يستخدم الطبيب أساليب منضبطة للكشف عبر طرح أسئلة عن الرضاعة وفعاليتها، ومراجعة وزن الطفل خلال الأسابيع الأولى للمراقبة، ثم الفحص المباشر للسان أثناء الحركة لتقييم مرونته وقدرته على الامتداد للأمام والأعلى، وبمناطق المستشفيات قد تُستخدم مقاييس تقييم محددة لتحديد درجة الشد بدقة.

التأثيرات المستقبلية والتدخل المبكر

يؤدي ترك اللسان المربوط دون تدخل إلى احتمال صعوبات في نطق أصوات مثل الراء واللام، كما قد يتسبب في مشاكل أثناء المضغ والبلع وتأثير سلبي على ترتيب الأسنان أو وجود فجوات بينها، وقد ينخفض شعور الطفل بالثقة بالنفس بسبب مشاكل النطق المستمرة.

يؤدي التدخل المبكر إلى ضمان حصول الطفل على تغذية كافية وتخفيف قلق الأهل، كما يمنح الطفل فرصة لنمو الفك والأسنان بشكل سليم ويقلل من احتمال اضطرابات النطق في المستقبل.

الخيارات العلاجية وأهميتها

توفر خيارات غير جراحية مثل تعديل وضعية الرضاعة وتمارين خاصة للسان والفك ودعم الأم لتخفيف الألم وتحسين المص، إضافة إلى التدخل الجراحي الذي يشمل بَضع اللجام باستخدام المقص أو الليزر وهو إجراء سريع وآمن عادةً ويتيح للطفل الرضاعة فوراً بعده.

توجد أيضاً علاجات مساندة كالعلاج المهني أو جلسات تقويم العظام للمساعدة في تخفيف التوتر العضلي في الرقبة والفك.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على