ذات صلة

اخبار متفرقة

عشبة طبيعية تقوي المناعة وتهدئ الأعصاب ولها فوائد أخرى

تعتبر المَرِمِرية عشبة عطرية طبية تنتمي إلى فصيلة الشفوية...

تغييرات بسيطة في روتين الاستحمام تقلل من تفاقم الإكزيما الشتوية

تزداد الأكزيما الجلدية صعوبة في فصل الشتاء بسبب انخفاض...

ماذا يحدث لجسمك إذا امتنع عن السكر لمدة شهر؟

ابدأ بتقييم أثر التوقف عن تناول السكر لمدة 30...

دراسة جديدة تشكك في فعالية تقنية DeepSeek لقراءة النصوص الطويلة

كشفت DeepSeek عن تقنية DeepSeek-OCR في أكتوبر الماضي، ووصفتها...

ما أسباب الصداع النصفي عند الأطفال وكيف يمكن تخفيف أعراضه

تبدأ المعاناة عند بعض الأطفال بصداع متكرر لا يزول بسهولة، ويعتقد بعض الأهل أنه نتيجة الإرهاق أو قلة النوم، لكن الحقيقة أن نسبة ليست قليلة من الصغار تعاني ما يُعرف بالصداع النصفي، وهو اضطراب عصبي قد يبدأ قبل سن العاشرة ويؤثر في المسار الدراسي والاجتماعي للطفل.

فهم طبيعة الصداع النصفي عند الأطفال يختلف عن الفهم عند البالغين، فهو ليس مرضًا نادرًا ويستلزم وعيًا ورعاية دقيقة من الأسرة والطبيب؛ فالتشخيص المبكر والتعاون الأسري والتزام الطفل بعادات صحية يساهم في تقليل المعاناة وتمكين الطفل من متابعة حياته الطبيعية.

الأعراض التي قد تُربك الأهل

قد يظهر الصداع كألم ضاغط أو نابض في جانبي الرأس، ويرافقه غثيان وربما رفض للطعام، وحساسية ملحوظة تجاه الضوء والصوت. بعض الأطفال يفضلون الاستلقاء في الظلام والهدوء حتى يخف الألم، كما قد يظهر عليهم تعب شديد أو تقلب المزاج قبل بداية النوبة بساعات.

لماذا يحدث الصداع النصفي في هذه السن؟

السبب الدقيق غير مفهوم تمامًا، لكن النظريات الحديثة تشير إلى أن الدماغ في هؤلاء الأطفال يتفاعل بشكل مفرط مع محفزات بيئية أو جسدية، مثل تخطي وجبة أو التوتر المدرسي أو بعض الأطعمة. العامل الوراثي يزيد الاحتمال، فوجود أحد الوالدين مصابًا يجعل الطفل أكثر عرضة.

دور الوقاية في إدارة الحالة

من أهم ما يمكن فعله هو مراقبة المواقف التي تسبق الصداع وتسجيلها في دفتر ملاحظات، فهذه الطريقة تساعد في تحديد المحفزات الشخصية وتجنبها قدر الإمكان. إضافة إلى ذلك، فإن الحفاظ على عادات صحية مثل النوم المبكر، وجبات غذائية منتظمة، شرب الماء، وممارسة التمارين يقلل من شدة وتكرار النوبات.

طرق المساعدة وقت النوبة

عندما تبدأ النوبة، يكون أفضل ما يمكن فعله هو إراحة الطفل في مكان هادئ ومعتم، مع تطبيق كمادات باردة. وإذا لم ينجح ذلك، يمكن للطبيب أن يسمح باستخدام مسكنات آمنة بجرعات محددة، مع الحذر من الإفراط حتى لا يتحول الصداع إلى نمط مزمن بسبب الأدوية نفسها.

خيارات طبية متقدمة

في الحالات التي لا تستجيب للتدابير البسيطة، قد يصف الطبيب أدوية من فئة التريبتانات، والتي ثبتت فعاليتها لدى الأطفال ابتداءً من عمر ست سنوات. كما قد يلجأ الأطباء إلى خطط علاج وقائية عندما تتكرر النوبات بشكل يعوق الدراسة أو الحياة اليومية للطفل.

متى يجب القلق؟

هناك إشارات إنذار مثل الصداع المصحوب بتقيؤ متكرر، أو تيبس الرقبة، أو صعوبة في الكلام والحركة، وهذه الأعراض قد تدل على مشكلة صحية أعمق وتستدعي مراجعة الطوارئ بشكل عاجل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على