ذات صلة

اخبار متفرقة

تأثير السمنة على تكوين حصوات المرارة: نصائح مهمة

ما هي حصوات المرارة وكيف تتكون؟ تُعرّف حصوات المرارة بأنها...

عوامل تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى الشباب في العشرينات

تؤثر أنماط الحياة العصرية على ارتفاع ضغط الدم بشكل...

ما هو الذهان؟ أبرز الأعراض وطرق العلاج

يُعرَف الذهان بأنه اضطراب عقلي يؤثر على قدرة الشخص...

برج الدلو: حظك اليوم السبت 31 يناير 2026 – تعاون مع الآخرين

يتميز مواليد برج الدلو بالابتكار والتفكير المستقل وروح الإنسانية....

برج الحوت: حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. تتغير الخطط الاجتماعية فجأة

برج الحوت حظك اليوم السبت 31 يناير 2026 تزهو مواليد...

هذه الأطعمة قد تؤدي إلى الشعور بالنعاس الشديد

اكتشفت دراسة حديثة أن بعض الأطعمة قد ترتبط بإشعار النعاس المفرط خلال النهار حتى مع نوم كافٍ ليلاً. اعتمدت النتائج على تحليل 877 مستقلباً، وهي جزيئات ناتجة عن الأيض وتتأثر بالنظام الغذائي والهرمونات، إضافة إلى عينات دم من نحو 6000 مشارك في دراسات صحة المجتمع الإسبانية واللاتينية، مع استبيانات عن معدلات النوم خلال النهار.

ماذا وجدت الدراسة؟

حددت الدراسة سبع مستقلبات مرتبطة بالنُعاس المفرط أثناء النهار، ومنها اثنان ارتبطا بشكل واضح بأنواع معينة من الأطعمة: التيرامين الموجود في الأطعمة المخمرة والناضجة مثل الجبن القديم والسلامي، والسفينجوميلين الموجود في البيض والحليب واللحوم.

في المقابل أشارت الدراسة إلى أن بعض العناصر الغذائية مثل أحماض أوميغا-3 وأوميغا-6 الدهنية المرتبطة بالنظام الغذائي المتوسطي ارتبطت بانخفاض النعاس خلال النهار، وتشمل مصادرها الأسماك الدهنية مثل السلمون، إضافة إلى المكسرات وبذور مثل بذور الكتان ودوار الشمس.

لماذا ترتبط بعض الأطعمة بالنعاس؟

يشير الخبراء إلى أن السبب يعود إلى تأثير هذه المستقلبات على الناقلات العصبية مثل السيروتونين والميلاتونين التي تنظم النوم واليقظة، ما قد يفسر الشعور بالخمول بعد تناول أطعمة محددة.

هل يمكن لأطعمة معينة أن تقلل النعاس؟

يؤكد الخبراء أن أحماض أوميجا-3 وأوميجا-6 قد تكون لها تأثير وقائي لأنها تدعم إنتاج الميلاتونين وتساعد على الحفاظ على إيقاع الساعة البيولوجية، وهذا ينعكس في يقظة أفضل خلال النهار ونوم ليلي هانئ.

كيف نتناول الطعام لتجنب النعاس أثناء النهار؟

تؤكد أخصائية التغذية أن المسألة لا تتعلق بطعام واحد فقط، بل بنمط الأكل ككل إضافة إلى النوم الجيد والترطيب والنشاط البدني وتجنب التوتر. وتوصي بالحفاظ على استقرار سكر الدم من خلال وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة، وتجنب الوجبات الكبيرة خلال النهار واستبدالها بوجبات صغيرة ومتوازنة، بالإضافة إلى شرب الماء وتفضيل أطعمة مرطبة مثل البطيخ والتوت والفلفل الحلو.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

على الرغم من أن النظام الغذائي يلعب دوراً في اليقظة، قد تكون النعاس المفرط بسبب مشكلات النوم أو اضطرابات هرمونية أو تأثير بعض الأدوية. وفي حال استمرار الشعور بالتعب الشديد رغم تعديل العادات، فمن الأفضل استشارة الطبيب لإجراء تقييم شامل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على