ذات صلة

اخبار متفرقة

تطرح جوجل واجهة مستخدم جديدة للبحث الصوتي على نظام أندرويد

واجهة جديدة للبحث الصوتي على أندرويد وتخصيصاتها قدمت جوجل واجهة...

بعد أول عملية إخلاء طبى فضائى، أبرز المشكلات الصحية فى الفضاء وطرق الرعاية

أُنهت مهمة Crew-11 بإعادة كبسولة دراجون الأربعة رواد فضاء...

إعداد سلطة الرنجة بمذاق احترافي

نُعِدّ سلطة الرنجة من الأكلات الشهية التي يحبها عدد...

طريقة تحضير بسكويت الشوفان كما في المحلات

نعرض لكم طريقة عمل بسكويت الشوفان من خلال خطوات...

هل ظهور الكدمات المفاجئة يعد ناقوس خطر يستلزم العلاج؟

متى تكون الكدمات طبيعية ولا تستدعي القلق؟ تظهر الكدمات عادة...

الإنفلونزا الموسمية: طرق فعالة لتعزيز مناعتك

تزداد احتمالية الإصابة بالإنفلونزا الموسمية مع تغير الفصول، حيث ينتشر الفيروس بسهولة وتصاب ملايين الأشخاص سنويًا بأعراض تتراوح بين حمى خفيفة وإرهاق وضيق تنفسي، ولا تزال اللقاحات وممارسات مكافحة العدوى والأدوية من أدوات الوقاية المهمة، بينما يظل الجهاز المناعي أقوى جدار دفاع يحمي الجسم من المرض.

أهمية الاستجابة المناعية

لا تقتصر قوة الجهاز المناعي على الوقاية من المرض فحسب، بل تحدد كذلك شدة المرض ومدة التعافي. عندما تكون المناعة قوية، تكون احتمالية الإصابة أقل وتكون الأعراض غالبًا أقل حدة ويكون التعافي أسرع وتعود الحياة إلى مسارها المعتاد بشكل أسرع.

كيفية بناء جهاز مناعة قوي

دور التغذية ونوعية الطعام فى دعم المناعة

يتطلب الحفاظ على مناعة قوية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون مع خيارات من الدهون الصحية. توفر هذه المكونات الفيتامينات الأساسية مثل فيتامين C وفيتامين D والزنك ومضادات الأكسدة، وتُعزز ميكروبيوم الأمعاء من خلال الأطعمة المخمرة مثل الزبادي وتُسهم في مكافحة مسببات الأمراض.

النوم ركيزة أساسية أخرى

يُعد النوم الجيد ركيزة لعملية ترميم الجسم خلال الليل، حيث تُنتج الخلايا المناعية المهدئة للعدوى السيتوكينات اللازمة للاستجابة المناعية. لذا يجب على البالغين السعي للحصول على سبع إلى ثماني ساعات من النوم يوميًا ليعمل الجهاز المناعي بكفاءة.

ممارسة الرياضة وإدارة التوتر

تمتاز ممارسة الرياضة المنتظمة بتحسين الدورة الدموية وتوزيع الخلايا المناعية في الجسم، مع الانتباه إلى عدم الإفراط حتى لا يضعف الأداء المناعي مؤقتًا. كما أن إدارة التوتر مهمة لحماية المناعة، فالتوتر المزمن يرفع مستوى الكورتيزول ويضعف وظائف المناعة بمرور الوقت، ويمكن أن يساعد التأمل والهوايات المهدئة في السيطرة عليه.

الحفاظ على الرطوبة ودعم الأغشية المخاطية

يعتبر الحفاظ على رطوبة الجسم بسيطًا وفعالًا، فهو يساعد في طرد السموم ويحافظ على رطوبة الأغشية المخاطية التي تشكل خطًا دفاعيًا أمام الفيروسات وتقلل من احتمال اختراقها.

دور التطعيم في تقوية المناعة

حتى مع وجود جهاز مناعي قوي، يبقى تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية أمرًا بالغ الأهمية. يهيئ التطعيم الجهاز المناعي للتعرف على السلالات الأكثر شيوعًا ومهاجمتها، مما يوفر طبقة إضافية من الحماية ويقلل من المضاعفات والوفيات المرتبطة بالمرض. وبدمج هذه الممارسات الصحية مع التطعيم في الوقت المناسب، لا تساعد فقط في تقليل فرصة الإصابة، بل تحسن أيضًا فرص التعافي عند الإصابة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على