يتصدر مرض القلب قائمة الأسباب الرئيسية للوفاة عالميًا، حيث يتسبب في وفاة ملايين الأشخاص سنويًا، وما يجعل الأمر مقلقًا أن العديد من عوامل الخطر يمكن الوقاية منها من خلال اختيارات نمط الحياة والتدخل الطبي في الوقت المناسب.
الوقاية هي الأساس
تتطور معظم أمراض القلب مثل تصلب الشرايين صمتًا ودون أعراض حتى مراحل متقدمة، ما يجعل الفحوصات الدورية ضرورية خصوصًا لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو لديهم تاريخ عائلي مع المرض. وتُعد المراجعات السنوية وقياس الكوليسترول وضغط الدم إجراءات روتينية، لكنها في الحقيقة عادات بسيطة تقي من مضاعفات خطيرة لاحقًا.
أسلوب حياة صحي
اتباع أسلوب حياة صحي للقلب لا يتطلب تغييرات جذرية بين ليلة وضحاها، بل يعتمد على عادات مستدامة؛ فتناول وجبات متوازنة، وممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع، وإدارة التوتر، والابتعاد عن التدخين، جميعها عوامل تحدث فرقًا ملموسًا.
وحتى التعديلات الصغيرة مثل استبدال المشروبات الغازية بالماء أو استخدام الدرج بدلاً من المصعد يمكن أن تساعد، لكن الأهم هو الاستمرار على هذه الممارسات على المدى الطويل.
طرق عملية للوقاية
للسير نحو قلب أكثر صحة، يوصى بتوازن الوزن والحد من الملح والدهون المشبعة، وزيادة تناول الخضروات والفواكه، والحد من السكريات المضافة، والنوم الكافي، وإدارة الإجهاد، والامتناع عن التدخين. كما أن زيارة الطبيب بانتظام ومراجعة عوامل الخطر تبقى حجر الأساس للوقاية والتدخل المبكر إن دعت الحاجة.



