تأثير التلامس الجلدي بنظام كنغر على نمو دماغ الأطفال المبتسرين
أظهرت نتائج دراسة حديثة أجراها معهد بيرك لعلم الأعصاب أن التلامس الجلدي بطريقة الكنغر يعزز نمو مناطق الدماغ الأساسية لدى الأطفال المبتسرين.
وقيس الباحثون ارتباطات قابلة للقياس بين التلامس الجلدي مع الوالدين ونمو الدماغ لدى الأطفال المولودين قبل الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل، فظهر تطور أفضل في المناطق المسؤولة عن الذاكرة وتنظيم العواطف والتوتر مع زيادة التلامس.
شارك في الدراسة 88 طفلًا مبسترًا، بمتوسط وزن نحو 1.2 كيلوجرام، ومكثوا في المستشفى نحو شهرين، وخضع كل طفل قبل الخروج لفحص دماغي.
في طريقة رعاية الكنغر، يستلقي الطفل على صدر أحد الوالدين العاري، مع بقاء الحفاض فقط وتغطيته ببطانية دافئة، ما يساعد في بناء رابطة عاطفية وييسر تأقلم المبتسرين مع الانفصال المبكر عن الأم أو الأب.
أظهر الأطفال المبتسرون الذين سُمح لهم بالاستلقاء في هذه الوضعية نموًا دماغيًا أقوى في مناطق مرتبطة بالذاكرة والعواطف والتعامل مع التوتر مقارنةً بأولئك ذوي التلامس الجلدي الأقل، وتباينت نتائج فحوص الدماغ في هذه المجالات.
وتشير البيانات إلى أن العائلة زارت أطفالها بصورة تقليدية مرة واحدة يوميًا تقريبًا، وأن جلسة رعاية الكنغر استغرقت نحو 70 دقيقة في المتوسط، وأن مدة التلامس الجلدي كانت ذات أثر مهم، أقوى من عدد الجلسات، بحسب الباحثين.
للتلامس الجلدي فوائد إضافية معروفة، إذ يرتبط بتحسين الترابط والنوم ووظائف القلب والرئة والنمو، إضافة إلى تقليل الألم والتوتر لدى المبتسرين.



