نجت امرأة تبلغ 48 عامًا من موت محقق بعدما ظلت عالقة لمدة 54 ساعة في بئر عميق مغمور بالماء والنباتات البرية.
وقعت الحادثة يوم 13 سبتمبر حين كانت المرأة تدعى تشين وتبلغ من العمر 48 عامًا تتنزه في إحدى الغابات ففسقطت فجأة في بئر عميق مغمور بالماء والنباتات البرية.
تفاصيل الحادث وتطوراته
سارعت عائلتها للبحث عنها دون جدوى، فأبلغت السلطات عن اختفائها في اليوم التالي.
ومع دخول اليوم الثالث، تحركت فرقة إنقاذ مؤلفة من عشرة عناصر مزودة بطائرة مسيرة إلى أن رصدت صيحة استغاثة ضعيفة حوالى الساعة 1:45 ظهرًا قادتهم إلى مكان وجودها.
وكانت تشين تكافح للبقاء حيّة داخل البئر، وروت لاحقاً أنها اعتمدت على مهاراتها في السباحة لتتشبث بحجر بارز في الجدار، لكن تصميم البئر من الأعلى ضيق بينما الأسفل واسع، ما حال دون خروجها.
وبين الظلام هاجمتها أسراب من البعوض ولُدغت أفعى مائية في ذراعها، إلا أن العناية الإلهية أنقذت من السموم.
تقول تشين بصوت متهدج: انتابني اليأس مرات عديدة، لكن فكرة والدتها التي تبلغ سبعين عامًا وأبيها الثمانيني وابنتها التي بدأت الجامعة منعتني من الاستسلام، فلم أستطع تخيّل تركهم.
نُقلت تشين إلى المستشفى لتلقي العلاج عقب انتشالها، حيث تبين إصابتها بكسور في ضلعين وانهيار جزئي في الرئة إضافة إلى جروح عميقة في يديها جراء التشبث بالجدار.
وأكد الأطباء أن حالتها مستقرة وستتعافى بعد أيام من المراقبة.
قصة تشين أثارت تعاطفاً واسعاً ورآها كثيرون درساً عن قوة الإرادة البشرية وقدرة الإنسان على التشبث بالحياة حتى في أحلك الظروف.



