أعلنت شركة OpenAI اليوم عن إطلاق أدوات للرقابة الأبوية في تطبيقها شات جي بي تي، وذلك عقب دعوى قضائية ربطت روبوت الدردشة بانتحار مراهق.
وأوضحت الشركة في بيان أن الأدوات الجديدة متاحة لجميع المستخدمين، وتتيح للآباء تقييد استخدام المراهقين للتطبيق وتلقي تنبيهات في حال لاحظ “شات جي بي تي” أن أحد المراهقين قد يكون في محنة، كما يمكن للآباء تحديد أوقات يمنع فيها أطفالهم استخدام الخدمة.
ويأتي هذا التحديث في ظل تزايد الضغوط على الشركة لإجراء تغييرات على روبوت الدردشة، الذي تجاوز عدد مستخدميه 700 مليون منذ إطلاقه أواخر 2022، وفقًا لوكالة بلومبرج.
وكانت عائلة آدم راين قد رفعت دعوى قضائية ضد “OpenAI” ورئيسها التنفيذي سام ألتمان في أغسطس، بعد انتحار ابنها المراهق في أبريل، مما دفع الشركة للإعلان عن سلسلة من التحديثات، بينها أدوات الرقابة الأبوية.
وأوضحت الشركة أن هذه الأدوات تُعد “خطوة مهمة لمنح الآباء القدرة على التحكم في تجربة أبنائهم مع شات جي بي تي”، حيث يمكن تحديد إمكانية استخدام المراهق لوضع الصوت أو توليد الصور، أو الرجوع إلى المحادثات السابقة.
ويمكن اختيار نسخة مقيدة من التطبيق تعرض محتوى أقل في مواضيع مثل الحمية، الجنس، وخطاب الكراهية.
وفي حال كشف التطبيق عن ضائقة نفسية لدى المراهق، يقوم مُراجع بشري بتحديد ما إذا كان سيتم إرسال تنبيه عاجل لأحد الوالدين، يمكن استلامه عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو الإشعارات من التطبيق. وأكدت “OpenAI” أنها لن تشارك محادثات المراهقين مع والديهم، مع الحفاظ على خصوصية واستقلالية الطفل.
إلى جانب ذلك، تعمل الشركة على برنامج لتقدير عمر المستخدم، لتوجيه استجابة “شات جي بي تي” للمراهقين دون الـ18 عامًا بما يتناسب مع أعمارهم.



