ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجدي: حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. لا تتسرع في رد فعلك

برج الجدي حظك اليوم السبت 31 يناير 2026 يُعَد اليوم...

برج الدلو: حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. تعاون مع الآخرين

يتسم مواليد برج الدلو بالابتكار والتفكير المستقل وروح الإنسانية....

برج الحوت: حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. تتغير الخطط الاجتماعية فجأة

حظك اليوم - برج الحوت السبت 31 يناير 2026 يتوقع...

سبع فيتامينات ومعادن تسبب نقصها تساقط الشعر

تواجه الكثير من الناس مشكلة تساقط الشعر وتتنوع أسبابه...

تقنية تنظيرية حديثة تغيّر قواعد التعامل مع انسداد القنوات الصفراوية

تطور في علاج انسداد القنوات الصفراوية الخبيثة أحدثت تقنية التصريف...

اهدأ، هذا ما يفعله القلق في قلبك.

تؤكد الحملة العالمية لليوم العالمي للقلب أن حماية هذا العضو الحيوي تحتاج اهتماماً مستمراً يتجاوز الأكل الصحي وممارسة الرياضة وحدها، فالعوامل النفسية، خصوصاً القلق، قد تكون العدو الخفي لصحة القلب وتنعكس ضغوطه مباشرة على نبضات القلب وضغط الدم.

بينما يتركز كثيرون على الأطعمة الصحية والرياضة، يغيب عن البال أن التوتر والقلق يزدادان في مواسم الاحتفالات والضغط المرتبط بها، وتؤكد التقارير الطبية أن أقسام الطوارئ قد تستقبل مرضى بأزمات قلبية فجائية بسبب هذا التوتر، إضافة إلى تغيرات النوم والتغذية والضغوط الاجتماعية.

يظن كثيرون أن القلق مجرد مسألة نفسية عابرة، لكنه في الواقع يترجم إلى جهد جسدي يضغط على القلب، فبينما قد تكون شدته بسيطة في بعض الأوقات كمنبه طبيعي يساعدنا على مواجهة مواقف صعبة، يتحول القلق المستمر إلى عبء يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم ويؤثر في وظائف القلب مع مرور الوقت.

القلق.. من عرض نفسي إلى خطر عضوي

القلق في جوهره استجابة طبيعية للتهديد، ولكنه حين يتكرر ويستمر يتحول إلى حالة مزمنة ترهق القلب، فارتفاع معدل ضربات القلب بنوبة مستمرة قد يتجاوز المعدل الطبيعي ما يشير إلى اضطراب النظم القلبية، كما أن استمراره يساهم في زيادة التوتر النفسي للجسم وربما يرفع مخاطر الإصابة بنوبات قلبية أو سكتات عند التعرض له لفترة طويلة.

الضغوط وتأثيرها على صحة القلب خلال المواسم

تشير الدراسات إلى أن مواسم التوتر والضغوط تكون مربكة صحياً، حيث ترتفع معدلات الوفيات القلبية وتزداد وفيات المستشفيات بشكل ملحوظ خلال فترات معينة من العام بسبب الضغوط المالية والاجتماعية والجسدية وتغير أنماط النوم وتناول الطعام، وهو ما يرفع مستوى هرمون الكورتيزول الذي ترتبط مستوياته العالية بخطر الإصابة القلبية بشكل أكبر.

كيف يتفاعل القلق مع القلب؟

عندما يواجه الإنسان نوبة قلق، يطلق الجسم استجابة “القتال أو الهروب” وتفرز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، فتسرّع ضربات القلب وتعيد توجيه الدم إلى العضلات والأعضاء الحيوية، وهو رد فعل طبيعي عند وجود خطر حقيقي، لكنه يتحول إلى خطر عندما يستمر؛ فزيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم والالتهابات الناتجة عن القلق الطويل الأمد تترك القلب في حالة عمل إضافي وتزيد احتمال حدوث تشنج في الشرايين وتراجع التروية في بعض الحالات.

خطوات عملية لحماية قلبك من القلق

ابدأ بنمط حياة صحي يمتد إلى ممارسة نشاط بدني منتظم وتوازن في الغذاء ونوم كاف، فهذا يساعد في تقليل تأثير القلق على القلب، كما تفيد تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق واليوغا في تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف الضغط النفسي، وتجنب المنبهات الضارة كالكافيين والكحول لأنها قد ترفع سرعة ضربات القلب وتفاقم القلق، كما يلعب الدعم الاجتماعي دوراً مهماً في تخفيف العبء النفسي من خلال مشاركة المشاعر مع الأهل والأصدقاء، وإذا استمر القلق المزمن فاستشارة مختص في الصحة النفسية قد تفتح باب العلاج السلوكي أو الدوائي المناسب، وكلما كانت الاستجابة مبكرة كان أثرها في حماية القلب أقوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على