تعاني بعض الأشخاص من متلازمة حرقة الفم، وهي إحساس حارق مستمر في الفم بلا سبب واضح، قد يظهر في اللسان واللثة والشفتين وداخل الخدين وحتى سقف الحلق.
أعراض متلازمة حرقة الفم
تشمل الأعراض شعوراً بالحرقان أو الوخز في أجزاء الفم، غالباً كأنه حرقان من مشروب ساخن، وتبدأ فجأة وتستمر لأشهر أو سنوات أحياناً. قد يصاحبها جفاف الفم مع عطش زائد، ما يجعل الأكل والكلام مؤلمين في بعض الأحيان، ومع ذلك غالباً لا توجد تقرحات ظاهرية في الفم.
قد تتغير حاسة التذوق وتظهر رائحة بطعم مر أو معدني، وأحياناً يفقد الشخص تذوقه تماماً. يربط ذلك أحياناً بالإحساس بالحرقان وجفاف الفم، وتؤثر هذه الحالة في الشهية والحالة المزاجية وتؤدي إلى ضيق عاطفي أو نفسي.
توجد أيضاً مظاهر أخرى مثل إحساس بالوخز أو لسع أو خدر في الفم، وقد يؤثر ذلك على الكلام والمضغ.
الأسباب والتشخيص
تنقسم الأسباب إلى فئتين: أولية غير معروفة السبب ترتبط عادةً بتلف الأعصاب التي تتحكم في الألم والتذوق، وفئة ثانوية ترتبط بحالات طبية أو عوامل أخرى مثل جفاف الفم، نقص التغذية، أمراض الفم أو الأسنان، ارتجاع المريء، الاكتئاب، تغيرات هرمونية، حساسية لمنتجات الأسنان، أو استخدام أدوية محددة.
التخفيف وإدارة الحالة
يمكن تقليل الألم عن طريق شرب ماء بارد، مص قطع الثلج، أو مضغ علكة خالية من السكر، مع تجنب العوامل المهيجة مثل التدخين، الأطعمة الحارة أو الحامضية، الكحول، وغسول الفم المحتوي على كحول.
ينصح بزيارة طبيب أسنان أو طبيب مختص لتقييم العادات الفموية التي قد تسهم في المتلازمة وتوجيه العلاج المناسب، كما قد يتحسن الوضع مع معالجة الأسباب الثانوية وتحسين الترطيب والتغذية والصحة العامة.



