بعثة إنسيلادوس ضمن خطة Voyage 2050
تخطط الوكالة الأوروبية للفضاء لإرسال مركبة فضائية إلى قمر زحل إنسيلادوس كهدف استراتيجي طويل الأجل ضمن خطتها Voyage 2050.
وتسعى البعثة إلى الإجابة عن أسئلة علمية جوهرية وتطوير تقنيات جديدة تدفع أبحاث الفضاء إلى الأمام.
وتعد إنسيلادوس من أكثر أقمار النظام الشمسي إثارة، إذ كشف بحث كاسيني عن بخار ماء ينبعث من المنطقة القطبية الجنوبية للقمر مما يشير إلى نشاط جيولوجي وربما وجود محيط مائي تحت سطحه.
وتؤكد المصادر خلال الاجتماع المشترك لمؤتمر علوم الكواكب الأوروبي EPSC وجمعية علوم الكواكب DPS في هلسنكي أوائل سبتمبر على استهداف الوكالة بعثة مدارية لدراسة إنسيلادوس كجزء من Voyage 2050.
وستتطلب البعثة مركبة مدارية ومركبة هبوط للإجابة على الأسئلة العلمية الأساسية، وسيصمَّم المدار لجمع عينات من المدخنة المنبعثة من الأحزمة القطبية في القطب الجنوبي.
ويتضمن المخطط الأولي بعد الدراسات الأولية إطلاق مركبتين باستخدام أحدث إصدار من صاروخ أريان 6 ليصلتا إلى مدار حول الأرض، ثم يتم استكمال الخطة بموافقة وزراء الدول الأعضاء في اجتماعهم في بريمن.
وسيؤدي ذلك إلى اعتماد البعثة في عام 2034 وإطلاقها في عام 2042.
وستصل المركبة إلى نظام زحل في عام 2053 لتبدأ رحلة استكشاف إنسيلادوس وأقمار أخرى، وجمع عينات من بخاره والتحضير للهبوط في عام 2058.



