يتعاظم وجود الحب العميق والكامن بين الأزواج رغم رتابة ترتيب أمور العلاقة التي قد تقود إلى ملل مؤقت.
عندما يلاحظ الأزواج الإحساس بالملل من صحبة بعضهم البعض، يقتضي الأمر رفع مستوى التجربة المشتركة والقيام بما يحافظ على الشرارة في العلاقة.
عادات الأزواج الذين لا يشعرون بالملل من رفقة بعضهم البعض
يحافظون على الطقوس التي أنشأوها معاً منذ بداية العلاقة، فهذه الطقوس تعكس جهدهما وتوثّق تواصلهما عبر السنوات.
يشاركون في أنشطة زوجية تقربهما وتزيد من المتعة، ولا سيما بعد سنوات من التكاتف، فهذه الأنشطة تقرب القلوب بشكل عضوي وحميم وتساهم في استمرار الشرارة.
يتقبلون تجربة أشياء جديدة معاً بروح مفتوحة، فالتخلي عن التجديد ينعكس سلباً على الحياة المشتركة، وتبادل تجارب جديدة يفتح باباً لاكتشاف جوانب جديدة في بعضهما.
يحافظون على فرديتهم داخل العلاقة، فالحفاظ على الهوية الشخصية رغم مرور السنوات يمنح كل واحد منهما رضا ذاتياً، وهذا ما يفسر قدرتهما على الازدهار معاً.



