ذات صلة

اخبار متفرقة

أبل تستحوذ على شركة Q.ai الإسرائيلية بمبلغ 2 مليار دولار

أعلنت أبل إتمام صفقة استحواذ ضخمة بقيمة ملياري دولار...

إطلاق أول متجر تطبيقات عالمي للروبوتات يعتمد على نظام التشغيل المفتوح OM1

تطلق OpenMind اليوم متجرها العالمي الأول المخصص للروبوتات، المعتمد...

كيف نفهم عوامل إصابة النساء دون الأربعين بسرطان الثدي: دليل توعوي ضروري

يتزايد الوعي بأن سرطان الثدي ليس محصوراً بفئة عمرية...

7 فيتامينات ومعادن يتسبب نقصها في تساقط الشعر

أسباب تساقط الشعر وأنواعه يعاني الكثير من الناس من مشكلة...

تقنية تنظيرية حديثة تغيّر قواعد التعامل مع انسداد القنوات الصفراوية

تزايد الاهتمام في السنوات الأخيرة بإدارة انسداد القنوات الصفراوية...

ما هو كوكتيل الكورتيزول: المشروب الواعد لتخفيف التوتر وزيادة الطاقة

يُعدّ الكورتيزول هرموناً ضرورياً في الجسم، يُنتجه الغدد الكظرية ويؤدي وظائف حيوية مثل رفع مستوى السكر في الدم وتنظيم الأيض وتخفيف الالتهابات. يستجيب الدماغ للكورتيزول كجزء من استجابة التوتر، وتزداد مستوياته في حالات الإجهاد البدني أو النفسي، وتختلف مع دورة الضوء والظلام، فيزداد قبل الاستيقاظ ويبلغ أعلى مستوياته في الصباح ثم ينخفض بعد الظهر ليصل أدنى مستوى ليلاً. يساعد وجود مستوى عالٍ صباحاً على اليقظة وتوفير الطاقة، فيما يساعد انخفاضه ليلاً على النوم، لكن هناك فهمًا خاطئاً شائعاً حول ارتفاعه وانخفاضه وتأثيره على الوزن والتعب، فقد يظهر انخفاض الكورتيزول في بعض حالات الإجهاد المزمن، بينما قد يزداد في حالات أخرى.

ما هي مكوّنات كوكتيل الكورتيزول؟

تختلف الوصفات، لكنها عادةً تشمل نصف كوب من عصير البرتقال ونصف كوب من ماء جوز الهند وربع ملعقة صغيرة من الملح، وفي بعض الوصفات يضاف مسحوق البوتاسيوم أو المغنيسيوم.

يرتبط الادعاء الصحي بفوائد فيتامين C الموجود في عصير البرتقال، وبوتاسيوم ماء جوز الهند، وماغنيسيوم الملحق، والصوديوم الملح. ومع أن هذه المكونات تدعم وظائف صحية عامة، فهي لا تضمن تقليل الكورتيزول بشكل كبير. يظل الماء جوز الهند مصدر بوتاسيوم يدعم الخلايا ووظائف القلب، ولكن لا يوجد دليل قاطع على أن البوتاسيوم يغيّر الكورتيزول مباشرة. كما أن الصوديوم من الملح لا يعتبر مفيداً لتعديل الكورتيزول، ويُساء استخدامه خارج الحدود الصحية، فالإفراط في الملح والسكر يمكن أن يحمل مخاطر صحية. ورغم وجود المعادن الأساسية في الكوكتيل، فإن تقليل الكورتيزول بدرجة ملحوظة ليس مضموناً، كما أن السكريات والملح فيه مرتفعة نسبياً.

يحتوي كوكتيل الكورتيزول عادة على نحو 16 جراماً من السكر، منها حوالي 11 جراماً من عصير البرتقال و5 جرامات من ماء جوز الهند، وهو ما يعادل نحو ثلث الكمية اليومية الموصى بها من السكر. وبناءً عليه قد لا يكون مناسباً لمرضى السكري. كما أن ربع ملعقة صغيرة من الملح يضيف نحو ربع الكمية اليومية الموصى بها من الملح، والإفراط في الملح قد يكون مضرّاً لارتفاع ضغط الدم. كما أن مستوى البوتاسيوم المرتفع قد يشكل خطورة على مرضى أمراض القلب والكلى والسكري إذا اُستهلك بكميات كبيرة.

كيف تحافظ على مستويات صحية من الكورتيزول؟

يعمل تقليل التوتر كأفضل وسيلة للحفاظ على صحة الغدد الكظرية وكورتيزولٍ صحي. وتبيّن مراجعات تحليلية أن اليقظة والتأمل والاسترخاء من أكثر الطرق فاعلية في خفض مستويات الكورتيزول المرتفعة. وتُوصي بممارسة خمسة أنواع من الأنشطة للمساعدة في تخفيف التوتر: الرياضة، والأنشطة المعرفية والإبداعية، والتواصل الاجتماعي، وتدريبات التنفس والتهدئة الذاتية. ويوصى بتخصيص وقت واحد على الأقل من كل يوم لمثل هذه الأنشطة، وقد تكون استراحة قصيرة خلال اليوم مفيدة أيضاً. ولدى البحث عن بدائل، يمكن تناول برتقالة مع بعض المكسرات بدل كوكتيل الكورتيزول، فهذه البدائل تزود الجسم بفيتامينات ومعادن دون وجود سكر وملح بنسب مرتفعة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على