ذات صلة

اخبار متفرقة

أربع خطوات لتطبيق الكونسيلر بدون ظهور تجاعيد أو تشققات

خطوات وضع كونسيلر دون تجاعيد أو تشققات ترطيب منطقة العينين ابدأ...

أسلوب حياة زوجة بروكلين بيكهام الفاخر يثير شائعات عن راتب شهرى يصل إلى مليون دولار

تعيش نيكولا بيلتز وزوجها بروكلين بيكهام في أسلوب حياة...

6 تسريحات شعر مناسبة لطفلتك في فصل الشتاء.. اختاري الأنسب لها

تسريحات شتوية مناسبة للأطفال تختار تسريحة بسيطة تسهّل التصفيف مع...

وصفة لتحضير معجنات بالعجوة بمذاق لا يقاوم

اعجن ثلاث أكواب من الدقيق مع نصف كوب لبن...

نشرة المرأة | السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس

تتناول هذه النشرة أبرز موضوعات المرأة والمنوعات التي أثارت...

دراسة: الأشخاص المنظمون أقل عرضة للإصابة بالأمراض المسببة للوفاة

تفاصيل الدراسة

تشير نتائج الدراسة إلى أن التركيز كان على الأوصاف الذاتية الدقيقة التي يذكرها الأشخاص عند ملء استبيانات الشخصية القياسية، وليس على أنواع الشخصية العامة فقط.

وشمل البحث أكثر من 22,000 بالغ في أربع دراسات رئيسية، وتفاوتت فترات المتابعة بين 6 و28 عامًا.

وأشار رينيه موتوس، عالم النفس والمشارك في الدراسة، إلى أن النتائج جاءت من وصفات دقيقة لما يقوله الناس عن أنفسهم عند الإجابة على أسئلة الشخصية القياسية، موضحًا أن هذه الأوصاف القابلة للقياس قدمت أول مؤشر يربط بين هذه السمات ووجود عمر أطول.

وشملت التفاصيل وصفًا لـنطاقات مثل النشاط والتنظيم والمسؤولية والعمل الجاد والدقة والمساعدة كأمثلة لما تم قياسه من صفحات السلوك الشخصي.

وقال بارك أوسويليابين، باحث مشارك بالدراسة، إن أهمية الدراسة تكمن في دقتها، وتشير إلى أن الشخصية ليست مجرد عامل عام بل مجموعة من السلوكيات والمواقف المحددة التي تؤثر في طول العمر.

نتائج الدراسة

وأوضحت الدراسة أن كلمة “نشط” كانت الأكثر لفتًا للانتباه، حيث وصف المشاركون أنفسهم بهذه الصفة وكانوا أقل عرضة للوفاة بنحو 21% خلال فترة الدراسة، مع مراعاة العمر والجنس والصحة الأساسية.

وتلتها مباشرةً سمات النشاط والتنظيم والمسؤولية والعمل الجاد والدقة والمساعدة في توقع النتائج المرتبطة بالصحة.

وأكد بارك أوسويليابين أن أهمية النتائج تكمن في دقتها، فهي تشير إلى أن الشخصية ليست عاملًا عامًا فحسب بل مجموعة من السلوكيات والمواقف المحددة، ولها تأثير ملموس في طول العمر.

وأضافت الدراسة أن هذه السمات المحددة تتنبأ بمخاطر الوفاة بشكل أقوى من السمات الخمس الأوسع التي تستخدم عادة لتلخيص الشخصية، وهي الانفتاح والضمير والانبساط واللطف والعصابية.

وأشارت النتائج إلى أن السمات الإيجابية ساعدت في العيش لفترة أطول، بينما بدت السمات العاطفية المعاكسة لها تأثيرًا معاكسًا، فالأشخاص الذين يصنفون أنفسهم بأن لديهم ميلًا عاليًا للعصابية، مثل تقلب المزاج والقلق والانزعاج بسهولة، كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة.

كشفت الدراسة أيضًا أن نمط الحياة والعوامل السريرية مثل التدخين ومؤشر كتلة الجسم والنشاط البدني والأمراض المزمنة تفسر بعض الاختلافات بين الشخصية ومتوسط العمر، لكنها لا تفسرها بالكامل.

هذا يعني أن كون الشخص “منظمًا” قد يساعده في الالتزام بروتين يحسن الصحة، ولكنه قد يعكس أيضًا المرونة النفسية الأساسية أو العادات الاجتماعية التي تسهم في طول العمر.

وصرح صموئيل هنري، الباحث في التقييم النفسي بجامعة تارتو في إستونيا، بأن الآثار العملية جذرية، وأضاف أن دمج فحص الشخصية في التقييمات الروتينية قد يساعد في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر، لأن أنماطهم السلوكية تشير إلى صعوبات في إدارة صحتهم على المدى الطويل، موضحًا أن الشخص الذي لا يعتبر نفسه “منظمًا” قد يجد صعوبة في الالتزام بدواءه، بينما قد يحتاج من لا يشعر بأنه “نشط” إلى دعم إضافي لبدء الحركة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على