ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك بالدنيا.. أحدث التطورات في علاج السرطان وعلامات ارتفاع الكوليسترول

التوصل إلى علاج يبطئ نمو سرطانات الأمعاء والكبد أفادت دراسة...

حالة يوسف في مسلسل لعبة قلبت الدنيا رأساً على عقب.. علامات إصابة الطفل بغيبوبة السكر

ما حدث في الحلقة التاسعة شهدت الحلقة التاسعة من مسلسل...

علماء يتوصلون إلى مركب دوائي يعزز علاجات سرطان الدم

كشف باحثون من كلية الطب بجامعة إنديانا الأمريكية عن...

قد تنتج عن أمراض الكبد المياه في الرئة: كيف نفهم أسبابه وخطورته

تُعد الوذمة الرئوية حالة تتراكم فيها السوائل بشكل غير...

صحتك بالدنيا.. أحدث التطورات فى علاج السرطان وعلامات ارتفاع الكوليسترول

توصلت دراسة حديثة إلى اكتشاف علاج يبطئ نمو سرطانات...

انخفاض مستويات هرمون الإستروجين يؤثر على قلبك.. كيف تحمي نفسك؟

يبرز دور الهرمونات في تنظيم وظائف الجسم الحيوية بشكل أوسع من مجرد تقلبات المزاج، فهي تتحكم في التمثيل الغذائي والاستجابة المناعية وصحة العظام وغيرها من العمليات الحيوية اليومية.

دور هرمون الاستروجين في صحة القلب

يؤدي الإستروجين دورًا حيويًا في الحفاظ على استقرار القلب والأوعية الدموية من خلال إبقاء الشرايين مرنة وتحسين تدفق الدم، كما يدعم مستويات الكوليسترول الصحية عبر تعزيز الكوليسترول الجيد HDL وتقليل الكوليسترول الضار LDL. عند انخفاض مستوياته مع التقدم في العمر، يصبح القلب أكثر تصلّبًا وتزداد مخاطر اختلالات الكوليسترول، ما قد يسهم في تراكم اللويحات الدهنية في الشرايين وتزايد احتمال أمراض القلب.

مرحلة الحياة الأكثر عرضة للخطر

تبلغ المخاطر ذروتها بعد انقطاع الطمث، حيث تتراجع مستويات الإستروجين بشكل حاد عادة بين 45 و55 عامًا، وهو ما يرفع احتمال الإصابة بأمراض القلب. وتكون النساء اللاتي يمررن بانقطاع مبكر في هذه المرحلة أكثر عرضة لأنهن يفقدن الحماية التي يوفّرها الإستروجين في سن مبكرة، لذلك تعد سنوات ما بعد انقطاع الطمث أكثر مرحلة معرضة للمشاكل القلبية المرتبطة بانخفاض الهرمونات.

علامات تحذيرية لانخفاض هرمون الاستروجين وتأثيره على القلب

تشمل العلامات المعروفة لانخفاض الإستروجين هبات ساخنة وتعرقًا ليليًا وفترات طمث غير منتظمة، أما علامات التحذير القلبية فتمدد لتشمل زيادة التعب وضيق النفس أثناء الأنشطة الاعتيادية وخفقان القلب وألمًا غير عادي في الصدر وارتفاعًا في ضغط الدم، إضافة إلى تغيّرات مظهرية أخرى قد تدل على اضطرابات هرمونية أو قلبية.

تغييرات نمط الحياة لتحقيق التوازن الطبيعي لمستويات هرمون الاستروجين

لا يمكن لنمط الحياة وحده تعويض الاستروجين الطبيعي الذي يفقده الجسم مع التقدم في السن، لكنه يساهم في دعم التوازن الهرموني وتقليل المخاطر. ينصح بتناول غذاء غني بالحَبوب الكاملة والفواكه والخضروات والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية، وتضمين مصادر نباتية تحتوي مركبات تسمى فيتويستروجينات مثل بذور الكتان والصويا والحمص والعدس التي قد تحاكي بعض تأثيرات الاستروجين بشكل متقارب. كما يساهم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في الحفاظ على وزن صحي وخفض ضغط الدم وتقوية القلب، وينبغي تجنب التدخين وإدارة التوتّر عبر تقنيات الاسترخاء كاليوجا أو التأمّل.

دور العلاج بالهرمونات البديلة

تشير بعض الدراسات إلى أن العلاج بالاستروجين قد يخفف من مخاطر الإصابة بأمراض القلب عبر خفض الكوليسترول الضار وتحسين تدفق الدم وتقليل تصلب الشرايين، إلا أن التجارب العشوائية الكبرى كشفت عن زيادة في مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والجلطات الدماغية والجلطات الدموية، لذلك لا يعتبر العلاج الهرموني البديل خيارًا أساسيًا لأمراض القلب عند النساء في سن اليأس. كما أن البدء بالعلاج مبكرًا قرب بداية انقطاع الطمث قد يوفر بعض الفوائد، بينما البدء في مرحلة لاحقة قد لا يعوَّض المخاطر وربما يضيفها. ولا يصلح العلاج الهرموني البديل للجميع، خاصة للنساء اللاتي لديهن تاريخ من سرطان معين أو جلطات الدم أو أمراض الكبد، لذا يجب اتخاذ القرار بشكل فردي وبمشاركة الطبيب المختص مع موازنة الفوائد والمخاطر لكل حالة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على