ذات صلة

اخبار متفرقة

أربع خطوات لتطبيق الكونسيلر بدون ظهور تجاعيد أو تشققات

خطوات وضع كونسيلر دون تجاعيد أو تشققات ترطيب منطقة العينين ابدأ...

أسلوب حياة زوجة بروكلين بيكهام الفاخر يثير شائعات عن راتب شهرى يصل إلى مليون دولار

تعيش نيكولا بيلتز وزوجها بروكلين بيكهام في أسلوب حياة...

6 تسريحات شعر مناسبة لطفلتك في فصل الشتاء.. اختاري الأنسب لها

تسريحات شتوية مناسبة للأطفال تختار تسريحة بسيطة تسهّل التصفيف مع...

وصفة لتحضير معجنات بالعجوة بمذاق لا يقاوم

اعجن ثلاث أكواب من الدقيق مع نصف كوب لبن...

نشرة المرأة | السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس

تتناول هذه النشرة أبرز موضوعات المرأة والمنوعات التي أثارت...

انخفاض مستويات هرمون الإستروجين يؤثر على قلبك.. ما الذي يمكنك فعله لحماية نفسك؟

تنظم الهرمونات وظائف الجسم الحيوية، وتتجاوز مجرد تقلبات المزاج لكنها تؤثر في التمثيل الغذائي والاستجابة المناعية وصحة العظام وغيرها.

تلعب الهرمونات الجنسية، وبالأخص الاستروجين، دوراً حاسماً في استقرار القلب والأوعية الدموية والحفاظ على مرونة الشرايين وتوازن مستويات الكوليسترول.

عند انخفاض مستوى الاستروجين تتغير قلوب النساء فتصبح الشرايين أقل مرونة، ويميل LDL إلى الارتفاع فيما ينخفض HDL، ما يرفع احتمال تراكم الدهون في الشرايين وحدوث التصلب الشرياني.

تشير دراسة حديثة إلى أن نسبة كبيرة من الشابات المصابات بمرض الشريان التاجي لديهن مستويات منخفضة من الاستروجين مقارنة بنِظائهن الأصحاء، وهو ما يدل على أن انخفاض الاستروجين يزيل جزءاً من الحماية القلبية.

متى تكون المرأة أكثر عرضة للخطر؟

يبلغ الخطر ذروته خلال فترة انقطاع الطمث وتحدث عادة بين سن 45 و55 عاماً حيث تنخفض مستويات الاستروجين فجأة.

النساء اللاتي يمررن بانقطاع مبكر، سواء طبيعياً أو جراحياً، يواجهن مخاطر أعلى لأنهن يفقدن حماية الاستروجين في سن مبكرة، لذا تكون سنوات ما بعد انقطاع الطمث هي الأكثر عرضة لمشاكل القلب المرتبطة بانخفاض الاستروجين.

علامات التحذير من انخفاض الاستروجين

تشمل الأعراض الشائعة لانخفاض الاستروجين الهبات الساخنة والتعرق الليلي وفترات غير منتظمة.

وعندما يتعلق الأمر بالقلب، قد تظهر علامات التحذير كزيادة التعب، وضيق النفس أثناء النشاط اليومي، وخفقان القلب، وألم في الصدر غير المبرر، وارتفاع ضغط الدم، وهذا كله يشير إلى ضرورة المتابعة الطبية.

التوازن عبر تغييرات نمط الحياة

لا يمكن أن تعوض تغييرات نمط الحياة انخفاض الاستروجين المفقود تماماً مع التقدم في السن، لكنها تدعم التوازن الهرموني وتقلل المخاطر.

اتباع نظام غذائي غني بالحبيبات الكاملة والفواكه والخضراوات وبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية، كما أن بذور الكتان والصويا والحمص والعدس تحتوي مركبات نباتية تسمى فيتويستروجين قد تحاكي بعض تأثيرات الاستروجين بشكل بسيط.

تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على الحفاظ على وزن صحي وخفض ضغط الدم وتقوية القلب. تجنب التدخين وإدارة التوتر من خلال اليوغا أو التأمل أو تقنيات الاسترخاء الأخرى يمكن أن يقلل أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب.

دور العلاج بالهرمونات البديلة

تشير بعض الدراسات الرصدية إلى أن العلاج بالاستروجين قد يقلل من خطر أمراض القلب لدى النساء بعد انقطاع الطمث عبر خفض الكوليسترول الضار وتحسين تدفق الدم وتخفيف تصلب الشرايين، لكن التجارب العشوائية الكبرى أظهرت أن العلاج في الواقع قد يزيد من مخاطر أمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية والجلطات الدموية، لذا فهو ليس خياراً أساسياً لعلاج القلب عند النساء في سن اليأس.

كما تشير الأبحاث إلى أن البدء في العلاج الهرموني البديل بالقرب من بداية انقطاع الطمث قد يقلل من الخطر مقارنةً بالبدء لاحقاً، بينما قد لا يوفر نفس الفوائد ويحتمل مخاطر أكبر عند البدء بعد انتهاء هذه الفترة.

ويحذر من أن العلاج الهرموني البديل ليس مناسباً للجميع، خاصةً من لديهن تاريخ من بعض أنواع السرطان أو الجلطات الدموية أو أمراض الكبد. لذلك يجب أن تقرر كل سيدة مع الطبيب المختص موازنة الفوائد مقابل المخاطر قبل البدء بالعلاج، وبشكل مخصص وآمن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على