تشهد البشرة تغيّرات بعد الولادة نتيجة التغيرات الهرمونية والضغط على الجسم، وتبقى هذه التغيرات طبيعية لكنها قد تسبب قلقًا نفسيًا إذا لم تُعالج بشكل صحيح.
علامات التمدد
تظهر خطوط على الجلد نتيجة تمدده خلال الحمل، وتبدأ ألوانها موردة ثم تتحول إلى ألوان أفتح مع مرور الوقت. يساعد الترطيب المستمر باستخدام كريمات مخصصة أو زيوت غنية بفيتامين E في تقليل وضوحها، كما يساهم الحفاظ على مرونة الجلد وممارسة نشاط بدني منتظم مثل المشي واليوغا في تحسين المظهر.
البقع الداكنة والكلف
تظهر بقع داكنة على الوجه غالبًا نتيجة التغيرات الهرمونية والضغط الجسدي. يساعد التنظيف المنتظم مرتين يوميًا والتقشير اللطيف أسبوعيًا في تقليل شدتها، كما يخفف تجنب أشعة الشمس المباشرة واستخدام واقي شمسي يوميًا من تفاقمها.
الكلف
الكلف هو بقع بنية على الوجه ترتبط بتغير مستويات الاستروجين والبروجسترون. بعضها يختفي مع الوقت بينما قد يستمر بعضها الآخر. للحد من الكلف، استخدمي كريمات مخصصة للبشرة المعرضة وتاكدي من وضع واقٍ شمسي مناسب دائماً سواء داخل المنزل أو خارجه.
الهالات السوداء والانتفاخات
قلة النوم والإرهاق يسببان هالات داكنة وتورمًا حول العينين. يمكن تحسين المظهر بنوم كافٍ وشرب ماء كافٍ وتناول غذاء غني بالحديد، كما تفيد كريمات العين المخصصة في بعض الحالات.
حب الشباب وفرط الحساسية
بعد الولادة قد تصبح البشرة أكثر دهنية وتظهر حب الشباب. الحل بسيط: غسول لطيف مرتين يوميًا، مرطبات خالية من الزيوت، وتقشير خفيف أسبوعيًا. كما قد تصبح البشرة أكثر حساسية تجاه بعض المنظفات وأشعة الشمس، لذا من الأفضل زيارة طبيب جلدية لتحديد المحفزات ووصف علاج مناسب من كريمات أو أدوية مضادة للحساسية.
نصائح عامة للحفاظ على بشرة صحية بعد الولادة
احرصي على الترطيب الداخلي بشرب الماء بكثرة، واستخدمي كريم واقٍ من الشمس يوميًا، وخصصي وقتًا لتنظيف البشرة وترطيبها، وحاولي تعويض النوم المفقود بأكبر قدر ممكن. استشيري الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت سوءًا.



