يلعب الزنك دورًا أساسيًا في صحة البشرة من خلال دعم نمو الخلايا وتنظيم الالتهابات وتسريع التئام الجروح، كما يساهم في حماية طبقة الجلد الخارجية من العدوى وتحسين وظائف الخلايا المسؤولة عن اللون وتكوين البشرة.
أعراض نقص الزنك على البشرة
أعراض جلدية مرتبطة بنقص الزنك
تظهر بقع جافة ومتقشرة حول الفم والعيون واليدين والقدمين، وترافقها غالبًا تشققات وتغير في ملمس الجلد مع احتمال ترقق الشعر وتباطؤ التئام الجروح.
قد يظهر طفح جلدي أحمر متقشر حول الفم أو الشرج أو اليدين والقدمين، وتتشابه بعض الأحيان مع تهيجات الجلد الشائعة أو التهاب الجلد التماسي.
يمكن أن ترتبط بعض العلامات بسوء التغذية وتظهر تغييرات جلدية تتحسن عادة عند تعزيز تناول الزنك وتحسين النظام الغذائي.
أسباب نقص الزنك
تؤدي الطفرات أو الاضطرابات الوراثية التي تقل امتصاص الزنك أو نقله إلى نقص أبكر وأوضح في البشرة، كما في بعض اضطرابات الجهاز الهضمي الوراثية.
يمكن أن يكون النقص مكتسبًا نتيجة سوء التغذية المستمر أو وجود أمراض مزمنة تؤثر على امتصاص الزنك، ما يجعل الجلد من أول المناطق التي تظهر عليها الأعراض.
حتى مع تناول كمية كافية من الزنك، قد يحفز خلل في نقل الزنك داخل طبقات الجلد طفحًا والتهابات وزيادة قابلية العدوى.
علاج نقص الزنك
مكملات الزنك: يمكن أخذ مكملات الزنك عن طريق الفم أو استخدامها موضعيًا حسب توجيهات الطبيب، وغالبًا ما تؤدي إلى تحسن في الطفح ونمو الشعر وتسريع الشفاء.
التغييرات الغذائية: تساعد الأطعمة الغنية بالزنك مثل اللحوم والمأكولات البحرية والمكسرات والبذور والبقوليات في دعم صحة البشرة ووظائف الجسم بشكل عام.
علاج الحالات الأساسية: معالجة سوء الامتصاص أو سوء التغذية أو الاضطرابات الوراثية أمر مهم لتحقيق تحسن طويل الأمد، ويؤدي الكشف المبكر والتدخل إلى تعديل الحالة الجلدية واستعادة صحة البشرة، ويبرز دور الزنك في تعزيز المناعة والصحة العامة والنمو.



