ذات صلة

اخبار متفرقة

أربع خطوات لتطبيق الكونسيلر بدون ظهور تجاعيد أو تشققات

خطوات وضع كونسيلر دون تجاعيد أو تشققات ترطيب منطقة العينين ابدأ...

أسلوب حياة زوجة بروكلين بيكهام الفاخر يثير شائعات عن راتب شهرى يصل إلى مليون دولار

تعيش نيكولا بيلتز وزوجها بروكلين بيكهام في أسلوب حياة...

6 تسريحات شعر مناسبة لطفلتك في فصل الشتاء.. اختاري الأنسب لها

تسريحات شتوية مناسبة للأطفال تختار تسريحة بسيطة تسهّل التصفيف مع...

وصفة لتحضير معجنات بالعجوة بمذاق لا يقاوم

اعجن ثلاث أكواب من الدقيق مع نصف كوب لبن...

نشرة المرأة | السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس

تتناول هذه النشرة أبرز موضوعات المرأة والمنوعات التي أثارت...

علماء أعصاب يكشفون عن 3 تمارين لإعادة برمجة وظائف الدماغ

لماذا الرقص والفنون القتالية والرياضات الجماعية؟

تعزز ممارسات مثل الرقص والفنون القتالية والرياضات الجماعية الإدراك بجانب الصحة البدنية، فقد أظهرت الأبحاث الحديثة في علم الأعصاب أن بعض الأنشطة قادرة على إعادة برمجة الدماغ وتغيير بنيته ووظائفه بشكل عميق، كما تؤكد الدراسات أن ممارسة أنشطة تحتوي على تعلم وتفاعل اجتماعي مثل الرقص والفنون القتالية والرياضات الجماعية توفر للدماغ تحديًا أكبر من التمارين التقليدية.

تتميز هذه الأنشطة الثلاثة بدمجها بين التعلم والحركة والتفاعل الاجتماعي، مما يخلق بيئة غنية ومحفزة للدماغ. فهي تتطلب الالتزام بالإيقاع والتوقيت، وتعلم تقنيات جديدة باستمرار والتكيف مع المواقف، واتخاذ قرارات متكررة وسريعة أثناء اللعب أو التدريب، والتفاعل مع الآخرين في بيئة جماعية، والتنسيق الحسي والحركي لمواجهة مواقف غير متوقعة، وتنظيم المشاعر والحفاظ على التركيز العقلي.

هذا المزيج من التحديات الجسدية والعقلية يجعل الدماغ يعمل بمرونة أكبر، ويحفز مناطق متعددة منه بشكل متزامن، وهو ما ينعكس في تحسين القدرة على التركيز والوعي المكاني والتوازن العاطفي.

تغييرات ملموسة في الدماغ

تشير الدراسات إلى أن النشاط الحركي المعرفي المتكرر، كما في الرقص أو الفنون القتالية، يعزز صحة المادة البيضاء في الدماغ، ويرفع من مستوى الاتصال الوظيفي بين المناطق العصبية المختلفة كما يساعد على زيادة سماكة القشرة الدماغية، وهو ما يرتبط بتحسين الانتباه والذاكرة والقدرة على اتخاذ القرارات.

التحديات والقيود

رغم النتائج الإيجابية، يطرح الباحثون أسئلة حول مدى استمرار هذه التأثيرات بعد التوقف عن التدريب، إضافةً إلى اختلاف الاستجابة من شخص لآخر حسب نوع النشاط وطريقة ممارسته.

كما أن معظم الأبحاث ركزت على عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، بينما قد تلعب مؤشرات عصبية أخرى أو مواد كيميائية التهابية دورًا مهمًا لم يُدرس بشكل كافٍ بعد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على