حدد مناطق الإشارة الضعيفة داخل المنزل أو المكتب واستخدم تطبيقات تقيس قوة الشبكة لتحديد النقاط التي تحتاج إلى تعزيز.
فعّل وضع الطائرة لبضع ثوانٍ ثم أوقفه، فهذه الخطوة تدفع الهاتف لإعادة الاتصال بأقرب برج خلوي متاح وتحسن الإرسال.
أعد تشغيل الهاتف وتحقق من وجود تحديثات لنظام التشغيل بانتظام، فالإعادة تعيد تشغيل مكوّنات الشبكة وتقلل المشاكل البرمجية، كما أن التحديثات تعزز استقرار الاتصال.
جرّب التبديل بين نطاقات الشبكة مثل 2G و3G و4G و5G وفق التغطية المتاحة، فالنطاق الأكثر استقراراً قد يكون أفضل من اختيار شبكة أسرع لكنها ضعيفة.
غيّر وضع الهاتف ومكانه، فالتوجيه العمودي أو الوقوف قرب النوافذ وفي الأعلى يساعدان في تقليل العوائق والمواد التي تعيق الإشارة.
اعتمد معززات الإشارة داخل المباني أو المركبات، فهي تلتقط الإشارة الضعيفة وتضخمها، وتتوفر بأنواع تتوافق مع شركات الاتصالات المختلفة.
ركّب محطة خلية منزلية صغيرة مثل فيمتوسيل أو ميكروسيل؛ إنها تعمل كنقطة وصول محلية وتوفر تغطية محسّنة ضمن مساحة محدودة.
استخدم مكالمات Wi‑Fi إذا كان مزود الخدمة يدعمها، فالمكالمات عبر الإنترنت تقلل الاعتماد على الشبكة الخلوية وتفيد في الأماكن ذات الإشارة الضعيفة.
قلّل العوائق والتداخل بإزالة الجدران السميكة والهياكل المعدنية والأجهزة الكهربائية الثقيلة، أو انتقل إلى مساحة مفتوحة لتقليل التداخل.
فكّر في مزود خدمة أقوى أو ترقية الباقة إلى 4G أو 5G إذا استمر ضعف الإشارة للحصول على أداء أفضل.



