ذات صلة

اخبار متفرقة

خفض السكريات ليس كافيًا وحده.. أطعمة وخضراوات للتحكم في سكر الدم

تزود الألياف الجسم بنوع من الكربوهيدرات لا يُهضم تمامًا،...

مسلسل عن كلاى.. ما النظام الغذائى الأنسب للاعبي الملاكمة؟

نبذة عن المسلسل وأهميته غذائيّاً تدور أحداث مسلسل «علي كلاي»...

مركبات جديدة فى القهوة تتحكّم فى نسبة الجلوكوز بالدم لمرضى السكر

كشف بحث حديث أن ثلاث مركبات غير معروفة سابقاً...

سنغافوري مخمور يتسبب في حادث سيارة ويتهم زوجته لتجنب السجن

وقائع الحادث في موقف السيارات قاد هونج جوتشن سيارة والده...

علماء يكتشفون طريقة أكثر أماناً لتخفيف الألم بعيداً عن المسكنات.

تكشف دراسة جديدة نشرت في مجلة Nature إمكان تسكين الألم بطريقة أكثر أمانا من المسكنات التقليدية مثل الإيبوبروفين والأسبرين، من خلال استهداف مستقبل EP2 في خلايا شوان الداعمة للأعصاب.

أجريت الدراسة على فئران، حيث تم تعطيل مستقبل EP2 في خلايا شوان، فظهر انخفاض كبير في الإحساس بالألم بعد الإصابات مع استمرار الاستجابة الالتهابية بشكل طبيعي.

تشير النتائج إلى أن الجسم يستطيع متابعة عملية التعافي الطبيعية دون أن تتأثر آليات تخفيف الألم، وهو ما لم يكن ممكنا مع المسكنات التقليدية.

يُحتم العلماء أن هذا الاكتشاف يمهّد لتطوير جيل جديد من أدوية المسكنة التي تستهدف EP2 على مستوى الخلايا العصبية، دون تعطيل عمليات الشفاء الأساسية في الجسم.

رغم أن العمل جرى على الحيوانات فقط، فإن الخطوة التالية ستكون تجارب على البشر لتحديد مدى فاعلية وأمان هذه الطريقة.

تفاصيل الدراسة

تركّزت الدراسة على مستقبل EP2 الموجود في خلايا شوان وتستخدم تقنية تعديل جيني لتعطيله في هذه الخلايا.

ووجد الباحثون أن الفئران التي فقدت جين EP2 أظهرت انخفاضا ملحوظا في الإحساس بالألم بعد الإصابات، بينما استمرت الاستجابة الالتهابية بشكل طبيعي.

تشير هذه النتائج إلى أن الجسم يمكنه متابعة مسار التعافي دون أن يتأثر بتخفيف الألم عبر تلك الآلية.

يرى العلماء أن النتائج تمهّد الطريق لتطوير عقاقير تقاوم الألم عبر مستقب EP2 في الخلايا العصبية وتقلل الألم مع الحفاظ على وظائف الجسم الأساسية.

وستكون التجربة التالية على البشر لتحديد مدى فاعلية وأمان هذه المقاربة.

لماذا نحتاج إلى بدائل للمسكنات

يعد الإفراط في استخدام مسكنات الألم من أبرز المشاكل الطبية، فالحالة قد تؤدي إلى أضرار في الكبد والقلب والجهاز الهضمي، إضافة إلى مشاكل في الأوعية الدموية عند حقن بعض المسكنات مثل الأفيونات.

إذا أظهرت التجارب البشرية النتائج نفسها، قد يصف الأطباء أدوية جديدة تستهدف EP2 لتخفيف الألم بشكل فعال وآمن دون تعطيل وظائف الجسم.

يبقى الطريق طويلا لاعتماد هذه العلاجات، لكن العلماء يرون في هذا الاكتشاف خطوة ثورية في علم الأعصاب وعلاج الألم، وقد يبدأ عصر جديد يتجه لتفضيل بدائل أكثر أمانا وأقل خطورة على الصحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على