يشعر كثير من الأشخاص بدوار مفاجئ أو إحساس بأن العالم يدور من حولهم، وهو عرض شائع قد يكون بسيطاً مرتبطاً بالإرهاق أو انخفاض ضغط الدم.
أسباب الدوار المفاجئ
قد تشير اضطرابات الأذن الداخلية إلى الدوار المفاجئ، مثل الدوار الوضعي الحميد الذي يحدث عند تغيير وضعية الرأس، ومرض مينير الناتج عن تراكم السوائل في الأذن، أو التهاب العصب الدهليزي.
انخفاض ضغط الدم المفاجئ قد يسبب الدوار عند التحول السريع من وضعية إلى أخرى، أو بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.
نقص مستوى السكر في الدم، خصوصاً أثناء الصيام أو عدم تناول الطعام لفترة طويلة.
الجفاف وفقدان السوائل يقللان حجم الدم ويؤثران في وصول الأكسجين إلى الدماغ.
أمراض القلب والدورة الدموية مثل اضطراب ضربات القلب وفقر الدم قد تقلل من وصول الأكسجين إلى الدماغ.
القلق ونوبات الهلع قد يسببان دواراً مفاجئاً نتيجة التوتر الزائد وفرط التنفس.
الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل خافضات الضغط وأدوية الأعصاب قد تسبب الدوار.
اضطرابات عصبية خطيرة مثل السكتة الدماغية، التصلب المتعدد، أو أورام الدماغ قد تظهر في حالات نادرة.
المصادر: Mayo Clinic، WebMD، NHS Inform، Healthline، Medical News Today.



