ذات صلة

اخبار متفرقة

6 طرق مبتكرة لتغيير وجباتك اليومية لتعزيز صحتك وطاقتك

ابدأ بتغيير روتينك الغذائي اليومي بإدخال تغييرات بسيطة ومبتكرة...

أربع خطوات لقراءة كتب معرض الكتاب الجديدة بانتظام دون تأجيل

الثبات يتفوق على الشدة التزم بمعدل ثابت، مهما كان بسيطاً،...

كيف تؤدي الألعاب الإلكترونية إلى عزلة الأطفال وانطوائهم؟

تشير الدراسات إلى أن تأثير الألعاب الإلكترونية يظهر بين...

تقنية ذكية ترفع معدل القراءة إلى 900 كلمة في الدقيقة

تشير البيانات إلى أن متوسط سرعة القراءة في القراءة...

خرائط جوجل الغامرة: كيف تشاهد وجهتك بالواقع الافتراضي قبل الذهاب؟

تطلق Google ميزة العرض الغامر في خرائطها وتحوّل المكان...

تلسكوب جيمس ويب الفضائي يدرس تشكّل النجوم في مجرّة درب التبانة

تكشف صور تلسكوب جيمس ويب الفضائي دوامة من تكون النجوم قرب مركز درب التبانة بطولين موجيين مختلفين، وتُبرز الصور شدة تكون النجوم في هذه المنطقة وتعمّق لغز بطء تكونها في قلب المجرة.

القوس B2 هو سحابة كثيفة من الغاز الجزيئي تقع على مسافة نحو 390 سنة ضوئية من الثقب الأسود Sagittarius A*، وتبلغ قطرها نحو 150 سنة ضوئية وتحتوي على ما يكفي من الغاز لتكوين نحو 3 ملايين نجم شبيه بالشمس.

رغم وجود نسبة الغاز منخفضة مقارنة بمركز المجرة ككل، تُنتج سحابة B2 نحو نصف النجوم الموجودة في قلب المجرة، وتبقى أسباب كثافتها العالية لغزاً حتى الآن.

لماذا تعتبر ملاحظات JWST حاسمة؟

تُعد الملاحظات الجديدة التي أجراها تلسكوب جيمس ويب الفضائي ذات أهمية كبيرة في فهم العوامل المحفزة والمعيقة لتكون النجوم في مركز المجرة.

تشير النتائج إلى أن قدرات JWST القادرة على العمل بالأشعة تحت الحمراء تتيح رؤية تفاصيل لم تكن ممكنة من قبل، مما يساعد في فهم الغاز الضخم وآليات تكون النجوم، خاصة في منطقة B2.

وتطرح إحدى النظريات أن المجالات المغناطيسية القوية والمعقدة المحيطة بمركز المجرة والسحب الجزيئية قد تلعب دوراً حاسماً، لكن لا تزال التفاصيل غير معروفة.

وبفضل رؤية JWST للأشعة تحت الحمراء، يستطيع التلسكوب الوصول إلى قلب عملية تكون النجوم في B2 ورؤية عبر الغبار الكثيف داخل السحابة.

يمكن الاطلاع على نتائج هذه الدراسة في مستودع arXiv.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على