ذات صلة

اخبار متفرقة

سارة سلامة تأسر الأنظار في روما

إطلالة سارة سلامة في روما ظهرت سارة سلامة في روما...

إنجاز طبي.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس القاتل

يعلن فريق بحثي بقيادة الدكتور ماريانو بارباسيد عن تطوير...

كيفية إعداد فتة الكوارع خطوة بخطوة

مقادير فتة الكوارع استخدم كوارع مقطعة بنصف كف اليد مع...

لا تشرب كميات كبيرة دفعة واحدة: 3 أخطاء شائعة عند شرب الماء تهدد الكلى

يزيد الجفاف المزمن من تركيز المعادن في البول، ما...

سبعة عوامل تزيد من احتمال إصابتك بسرطان الغدة الدرقية

يزداد انتشار سرطان الغدة الدرقية عالميًا ليس بالضرورة لأنه...

تلسكوب جيمس ويب الفضائي يدرس تشكّل النجوم في مجرّة درب التبانة

تكشف صور تلسكوب جيمس ويب الفضائي دوامة من تكون النجوم قرب مركز درب التبانة بطولين موجيين مختلفين، وتُبرز الصور شدة تكون النجوم في هذه المنطقة وتعمّق لغز بطء تكونها في قلب المجرة.

القوس B2 هو سحابة كثيفة من الغاز الجزيئي تقع على مسافة نحو 390 سنة ضوئية من الثقب الأسود Sagittarius A*، وتبلغ قطرها نحو 150 سنة ضوئية وتحتوي على ما يكفي من الغاز لتكوين نحو 3 ملايين نجم شبيه بالشمس.

رغم وجود نسبة الغاز منخفضة مقارنة بمركز المجرة ككل، تُنتج سحابة B2 نحو نصف النجوم الموجودة في قلب المجرة، وتبقى أسباب كثافتها العالية لغزاً حتى الآن.

لماذا تعتبر ملاحظات JWST حاسمة؟

تُعد الملاحظات الجديدة التي أجراها تلسكوب جيمس ويب الفضائي ذات أهمية كبيرة في فهم العوامل المحفزة والمعيقة لتكون النجوم في مركز المجرة.

تشير النتائج إلى أن قدرات JWST القادرة على العمل بالأشعة تحت الحمراء تتيح رؤية تفاصيل لم تكن ممكنة من قبل، مما يساعد في فهم الغاز الضخم وآليات تكون النجوم، خاصة في منطقة B2.

وتطرح إحدى النظريات أن المجالات المغناطيسية القوية والمعقدة المحيطة بمركز المجرة والسحب الجزيئية قد تلعب دوراً حاسماً، لكن لا تزال التفاصيل غير معروفة.

وبفضل رؤية JWST للأشعة تحت الحمراء، يستطيع التلسكوب الوصول إلى قلب عملية تكون النجوم في B2 ورؤية عبر الغبار الكثيف داخل السحابة.

يمكن الاطلاع على نتائج هذه الدراسة في مستودع arXiv.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على