ذات صلة

اخبار متفرقة

سارة سلامة تأسر الأنظار في روما

إطلالة سارة سلامة في روما ظهرت سارة سلامة في روما...

إنجاز طبي.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس القاتل

يعلن فريق بحثي بقيادة الدكتور ماريانو بارباسيد عن تطوير...

كيفية إعداد فتة الكوارع خطوة بخطوة

مقادير فتة الكوارع استخدم كوارع مقطعة بنصف كف اليد مع...

لا تشرب كميات كبيرة دفعة واحدة: 3 أخطاء شائعة عند شرب الماء تهدد الكلى

يزيد الجفاف المزمن من تركيز المعادن في البول، ما...

سبعة عوامل تزيد من احتمال إصابتك بسرطان الغدة الدرقية

يزداد انتشار سرطان الغدة الدرقية عالميًا ليس بالضرورة لأنه...

في ذكرى تأسيس جوجل.. من مشروع أكاديمي إلى إمبراطورية رقمية

البداية والفكرة الأصلية

بدأت فكرة ترتيب مواقع الإنترنت في أواخر التسعينيات على أيدي طالبان في جامعة ستانفورد، لاري بيج وسيرجي برين. كانا يعملان على مشروع بعنوان BackRub يعتمد على تحليل الروابط بين الصفحات لتحديد أهميتها، وهي الفكرة التي وضعت الأساس لثورة محركات البحث. ثم أطلقا اسم google، وهو مشتق من googol، وهو رقم ضخم يرمز إلى حجم المعلومات التي يطمحان لتنظيمها.

التأسيس الرسمي

في عام 1998، حصل بيج وبرين على استثمار أولي بقيمة 100 ألف دولار من آندي بيكتولشيم، أحد مؤسسي Sun Microsystems. بعد أيام قليلة، تأسست الشركة رسميًا في الرابع من سبتمبر 1998، بمقر جراج في مينلو بارك، كاليفورنيا. ورغم أن هذا هو التاريخ القانوني، اختارت الشركة لاحقًا يوم 27 سبتمبر ليكون موعد الاحتفال السنوي بعيد ميلادها، وهو اليوم الذي ارتبط بأول دودل خاص بالذكرى.

الانطلاقة السريعة

منذ البداية أثبت محرك البحث تفوقه بفضل خوارزمية PageRank التي ميزته عن المنافسين. بنهاية 1998 كان فهرس Google يقارب 60 مليون صفحة، مما جعله الوجهة الأولى للملايين. النجاح دفع القائمين عليه إلى نقل المقر إلى وادي السيليكون والتوسع في فرق العمل والبنية التحتية.

النمو والخدمات الأساسية

مع بداية الألفية الجديدة شهدت الشركة إطلاق خدمات غيرت وجه الإنترنت: Gmail في 2004، Google Maps في 2005، والاستحواذ على يوتيوب في 2006. وفي 2008 دخلت السوق عبر إطلاق متصفح Chrome، وبدور كبير لعبته AdWords في تحويل Google إلى عُبِّارة إعلانات تسيطر على جزء مهم من اقتصاد الإنترنت.

من جوجل إلى ألفابت

في 2015 أعادت الشركة هيكلتها تحت مظلة Alphabet لفتح باب الاستثمارات الأوسع في الذكاء الاصطناعي، السيارات ذاتية القيادة، والتقنيات الصحية. الهدف من هذه الهيكلة هو فصل الأعمال الأساسية مثل البحث والإعلانات ويوتيوب وأندرويد عن المشاريع الأكثر طموحًا التي تتطلب مخاطر كبيرة، وأُطلق على هذه المشاريع أسماء مثل Other Bets.

المستقبل والذكاء الاصطناعي

اليوم تضع جوجل الذكاء الاصطناعي في قلب استراتيجيتها، وتستثمر بشكل كبير في نماذج لغوية متقدمة مثل Gemini، مع دمج قدرات AI في جميع منتجاتها من تحسين دقة نتائج البحث إلى أدوات الحوسبة السحابية. ورغم كونها رمزًا للابتكار وسرعة الوصول إلى المعلومات، تظل تواجه تحديات تتعلق بالخصوصية والهيمنة السوقية وتخضع للرقابة الحكومية، لكنها تواصل رسم ملامح المستقبل الرقمي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على