ذات صلة

اخبار متفرقة

خمسة أسباب شائعة لآلام الرقبة والكتف

الأسباب الشائعة لآلام الرقبة والكتف فتق عنق الرحم يحدث فتق عنق...

ياسمين صبري تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال

شاركت الفنانة ياسمين صبري متابعيها عبر حسابها الرسمي على...

سبب الصداع وفقًا لمكان الإصابة

يُعرّف الصداع بأنه واحد من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً...

دايت الكيتو: كيف يؤثر على مستويات السكر في الدم ويسبب الكبد الدهني؟

فوائد النظام الكيتوني ومخاطره على المدى الطويل اكتسب النظام الغذائي...

5 طرق يؤثر الغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية

تظهر الغضب كإحساسٍ إنسانيٍ طبيعيٍ يتفاعل مع الظلم والإحباط...

نجاح تجربة سريرية لتقليل مضاعفات التصلب المتعدد

كشف فريق بحث من جامعة كامبريدج عن نتائج أولية لتجربة CCMR Two التي تدرس إمكانية دمج دواء شائع لعلاج السكري مع مضاد الهيستامين لعلاج التصلب المتعدد، أملاً في تفعيل آليات إصلاح الميالين وحماية الأعصاب. أشارت البيانات الأولية إلى وجود تأثير جزئي على وظيفة العصب، بينما لم يظهر أثر سريري واضح بعد ستة أشهر، وبلغ عدد من اشتكى من أعراض جانبية مثل التعب والإسهال.

تفاصيل التجربة

شملت التجربة 70 شخصاً مصاباً بالتصلب المتعدد الانتكاسي. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: نصفهم تلقوا الدواءين محل الدراسة، والنصف الآخر دواءً وهمياً لمدة ستة أشهر. ولتقييم التأثير على الأعصاب، قاس الباحثون سرعة انتقال الإشارات الكهربائية بين العينين والدماغ، وكانت السرعة أبطأ من الطبيعي بسبب تلف الميالين والالتهاب المحيط بالعصب البصري. وبالمقارنة بين المجموعتين، بدا أن الأدوية تعزز وظائف الأعصاب، مع أن الفرق في سرعة النقل كان نحو 1.3 ميلي ثانية لصالح المجموعة التي تلقت العلاج مقارنة بالمجموعة الوهمية. ولم يُلاحظ تحسن في الرؤية ولا الإعاقة خلال الفترة، كما أبلغ بعض المرضى عن آثار جانبية مثل التعب والإسهال. شدد الباحثون على أن ستة أشهر ليست فترة كافية لرصد فائدة سريرية، وأن النتائج تتطلب متابعة أطول، مع التنبيه إلى عدم محاولة الحصول على الأدوية خارج نطاق التجارب لأنها ما زالت قيد التقييم.

وفي سياق التوقعات، أشارت فئات عدة إلى أن مضاداً للهيستامين قد يحفز آليات إصلاح الميالين، وإن كانت نتائج التجارب السابقة أظهرت فائدة محدودة. يرى الباحثون أن هذه النتائج تفتح باباً أمام فئة جديدة من العلاجات المحتملة للتصلب المتعدد، لكنها تحتاج إلى مزيد من الاختبارات لتحديد الفعالية السريرية.

وقال الدكتور نيك كونيف، طبيب الأعصاب بجامعة كامبريدج وقائد التجربة CCMR Two، إن النتائج تقربنا من فئة جديدة من علاجات التصلب المتعدد، ما يعزز آمال التحسن في حماية وإصلاح الأعصاب، مع الإبقاء على أهمية استمرار البحث والتقييم قبل تطبيقها في الممارسة الروتينية.

ما هو التصلب المتعدد؟

يعاني ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص حول العالم من التصلب المتعدد، وهو مرض يهاجم الجهاز المناعي الغلاف المياليني المحيط بالأعصاب في الدماغ والحبل الشوكي، مما يؤدي إلى بطء الإشارات العصبية أو منعها تماماً. تظهر أعراضه عادة كخز وخدر وفقدان التوازن ومشكلات في الرؤية، وتتنوع المسارات المرضية بين نوبات تشهد تفاقماً في الأعراض وتراجعاً في التلف المياليني، وأشكال متقدمة يضعف فيها الجسم القدرة على إصلاح الميالين تدريجياً وتظهر مشاكل حركية وتكلمية وتشنجات. في العقد الماضي تعددت الآمال في أدوية قد تعزز إصلاح الميالين وتقلل التلف العصبي، بينما تظل النتائج في التجارب السابقة بحاجة إلى تثبيت وتأكيد عبر اختبارات واسعة وطويلة الأمد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على