تجنب وضع الديناميكي والحيوي
ابدأ بتغيير وضع الصورة من الديناميكي أو الحي إلى وضع عادي أو فيلم، فهذه الأوضاع تجذب الانتباه في المتاجر وتؤدي إلى ألوان وسطوع مبالغ فيها وغير واقعية، بينما يوفر وضع العادي قاعدة مستقرة يمكنك تعديلها بما يناسب بيئتك. حافظ على توازن الصورة من البداية وتأكد أن التباين والسطوع ليسا مبالغين حتى لا تفقد تفاصيل المشاهد.
مكافحة الانعكاسات
ابدأ بتقليل الانعكاسات عبر وضع التلفزيون بعيدًا عن النوافذ المباشرة أو باستخدام الستائر لتقليل الضوء الخلفي. اجلس أمام الشاشة بشكل مباشر، خصوصًا عند استخدام تلفزيون LED، فزاوية الرؤية تؤثر على جودة الصورة وتباينها. استخدم إضاءة جانبية خافتة في الغرفة لتقليل الوهج على الشاشة وعدم انعكاس الضوء منها.
رفع التباين وليس السطوع
ابدأ بضبط إعداد التباين بدلاً من زيادة السطوع عندما تكون المشاهد مظلمة، لأن رفع السطوع يقلل من تفاصيل المناطق الداكنة ويجعلها رمادية. ضبط التباين يوسع الفرق بين المناطق الساطعة والمظلمة مع الحفاظ على التفاصيل في الطرفين وتجنب الإفراط في التباين الذي قد يفقد التفاصيل أيضًا.
استخدام تنعيم الحركة باعتدال
ابدأ بإيقاف تنعيم الحركة عند مشاهدة الأفلام لتحصل على الصورة كما يرغب المخرج في عرضها. أما عند مشاهدة الرياضة أو البرامج العادية، فاضبطه على الحد الأدنى لتقليل الاهتزاز والتشويش دون أن يبدو الحركة صناعية.
اختر درجات الألوان الدافئة
ابدأ بضبط درجة حرارة اللون إلى الدافئ بدلاً من البارد، فالألوان الدافئة تبدو أكثر واقعية مع أعيننا التي اعتادت على ضوء الشمس. في البداية قد تبدو البشرة الدافئة أقل حيوية لكنها تعكس الواقع بشكل أقرب وتقلل من إجهاد العين.
احرص على البيئة المحيطة بالتلفزيون
ابدأ بوضع التلفزيون على مستوى العين لتفادي إجهاد الرقبة وتحقيق أفضل صورة. لا تشاهد في غرفة مظلمة كلياً؛ استخدم إضاءة خافتة في الغرفة مثل مصباح في زاوية، وتأكد من أن الضوء لا ينعكس مباشرة على الشاشة لتقليل الإجهاد وللحفاظ على وضوح الصورة.



