يستخدم بعض التجار مواد كيميائية مثل الإيثريل لتسريع نضج الطماطم وتطبيقها في سوقهم، وهذا المظهر قد يبدو جذابًا لكن له مخاطر صحية محتملة على المستهلكين.
علامات الطماطم المحقونة بالإيثريل
تظهر علامات الطماطم المحقونة بالإيثريل على شكل لون غير متجانس إذ تكون الخارج حمراء زاهية بينما يظل الداخل أصفر أو أخضر، كما أنها قد تظل ذات ملمس قاسٍ رغم اكتمال اللون وتتشقق القشرة بسهولة وتفقد الطماطم رائحتها المميزة وتُقارب في الطعم المرارة أو الطعم المعدني.
المخاطر الصحية
تشير تقارير من مصادر علمية دولية مثل المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI) ومنظمة الصحة العالمية إلى أن تناول الطماطم المعالجة كيميائيًا قد يسبب مشاكل هضمية كالغثيان والإسهال، وتهيجًا للجهاز التنفسي أو العصبي، كما قد تظهر آثار سامة على الكبد والكلى عند الاستخدام المستمر.
كيف تميز الطماطم الطبيعية عن المحقونة؟
ابحث عن رائحة الطماطم القوية، فالناضجة الطبيعية لها رائحة نفاذة، واختر طماطم بلون متدرج من الأحمر إلى البرتقالي ليكون دليلًا على النضج الطبيعي، وتجنب اللون الأحمر الموحد والقشرة اللامعة جدًا؛ اضغط برفقًا فالناضجة طبيعيًا تعطي ليونة بسيطة بينما المحقونة تبقى صلبة وقاسية.
وقد تبدو الطماطم المحقونة جذابة في الشكل لكنها تخفي أضرارًا صحية جسيمة، ولحماية الأسرة احرصي على شراء الطماطم من مصادر موثوقة والتأكد من شكلها ورائحتها قبل الاستخدام.



