ذات صلة

اخبار متفرقة

جوجل تدفع 135 مليون دولار لتسوية دعوى جمع بيانات مستخدمي أندرويد دون إذن

تسوية مبدئية بقيمة 135 مليون دولار في دعوى جماعية...

ماسك يدرس إمكانية دمج سبيس إكس مع تسلا أو xAI قبل طرح الشركة للاكتتاب العام

تجري سبيس إكس محادثات أولية حول اندماج محتمل مع...

تراجع البيتكوين بفعل تكهنات حول قيادة الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على الأصول عالية المخاطر

تحرك أسعار البيتكوين والعملات المشفّرة وتطورات السياسة النقدية تراجعت قيمة...

ثمانية مشروبات منزلية لعلاج عسر الهضم وتخفيف التهاب الأمعاء

علاجات منزلية للمساعدة في تهدئة الالتهابات المعوية اعتمد مشروب الزنجبيل...

الكيتو دايت: كيف يؤثر على مستويات سكر الدم ويسبب الكبد الدهنى؟

ما هو النظام الكيتوني وآثاره الأساسية يعتمد النظام الغذائي الكيتوني...

من النزيف إلى التقيؤ.. 7 أساطير شائعة عن المنظار

اعتمد المنظار اليوم نقلة هائلة في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي؛ فهو يتم بإشراف متخصصين مدربين، وباستخدام أجهزة متطورة ومعايير صارمة في التعقيم والمراقبة الحيوية للمريض، وتقل كثيرًا مخاطر المضاعفات مقارنة بالعمليات الجراحية التقليدية.

تقول الدكتورة ندى الدمياطي أستاذة المناظير والجهاز الهضمي والكبد بجامعة حلوان إن إجراءات المناظير الحديثة تعد من أكثر التدخلات الطبية أمانًا، وتُنفذ تحت إشراف متخصصين وبأدوات حديثة وبمعايير تعقيم ومراقبة دقيقة، ما يجعل المضاعفات النادرة مقارنة بما يراه الكثيرون.

المخاوف الشائعة وتفسيرها العلمي

الخوف من التقيؤ الدموي بعد المنظار: الحقيقة أن المنظار لا يسبب قيئًا دمويًا؛ إذا وجد دم فذلك غالبًا بسبب مرض سابق مثل قرحة أو دوالي المريء وليس بسبب الأداة نفسها.

الخوف من التبرز الدموي بعد منظار القولون: ليس أمرًا طبيعيًا، وإن وُجد فغالبًا يعود إلى وجود زوائد لحمية استُئصلت أو مرض في الأمعاء، وليس بسبب إجراء المنظار نفسه.

المنظار يسبب الوهن والتعب أو عدوى: هذه فكرة مغلوطة تمامًا، فالأجهزة تُعقم بمعايير صارمة وتُتابع بإجراءات تمنع انتقال العدوى.

الخوف من التخدير: يُظن أن التخدير المستخدم قد يؤدي إلى توقف التنفس أو مضاعفات خطيرة؛ في الواقع غالبية الحالات لا تحتاج إلى تخدير عام، بل إلى مهدئات بجرعات محسوبة وتُراقب النبض والتنفس طوال الوقت، ما يجعل الأمر آمنًا للغاية.

الخوف من النزيف: النزيف ليس من النتائج الطبيعية للمنظار، وإنما يحدث فقط إذا كان هناك مرض أساسي مثل قرحة أو دوالي؛ وحتى في هذه الحالات يتيح المنظار أدوات لوقف النزيف بسرعة وفعالية، مما يجعله وسيلة علاجية وليست مصدرًا للخطر.

الخوف من آلام حادة بعد المنظار: معظم المرضى يشعرون بانتفاخ بسيط أو انزعاج مؤقت في الحلق أو البطن، ويختفي خلال ساعات؛ الألم الحاد أو المستمر نادر وغالبًا ما يكون مرتبطًا بحالة خاصة يتابعها الطبيب.

الخوف من جرح البلعوم أو فتحة الشرج: هذه الشائعات استثنائية ونادرة، خصوصًا مع الأجهزة المرنة الحديثة التي صُمِّمت لتتناسب مع الأعضاء الداخلية بأمان.

كيف يساعد المنظار المريض؟

توضح الدكتورة ندى أن المنظار أداة لا غنى عنها لتشخيص التهابات المعدة وقرح المريء ونزيف الأمعاء؛ كما يسمح بأخذ عينات دقيقة دون جراحة، ويساعد في اكتشاف الأورام في مراحل مبكرة، وهو ما يعزز فرص الشفاء.

الدور العلاجي للمنظار

لا يقتصر دوره على التشخيص فحسب، بل يُستخدم لإزالة الزوائد اللحمية، وقف النزيف الداخلي، توسيع أماكن التضيق، وتركيب دعامات تسهّل مرور الطعام أو العصارة الصفراوية. كل هذه التدخلات تتم دون فتح جراحي وبأقل قدر من المخاطر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على