ذات صلة

اخبار متفرقة

علامات مبكرة تحذر من مرض قلبي خطير.. لا تتجاهلها

ما هو تضيق الصمام الأبهري؟ يتطور تضيق الصمام الأبهري تدريجيًا،...

دراسة تحذر من النوم مع إضاءة خفيفة أو بجوار التلفاز: أضرار لا تتوقعها

تواجه أعداد كبيرة من الناس صعوبة النوم في ظلام...

لماذا يبتعد الأبناء في مرحلة المراهقة، وهل هي ظاهرة طبيعية أم أزمة أسرية، مع نصائح.

لماذا يبتعد الأبناء في المراهقة؟ ظاهرة طبيعية أم أزمة...

إجازة نصف العام: أفكار مبتكرة لكسر الروتين واستغلال الوقت مع الأسرة

أطر الإجازة وفرص تعزيز التعلم والمتعة تبدأ إجازة نصف العام...

خلل غريب بعد تحديث أمني لنظام ويندوز 11: إعادة التشغيل بدلاً من الإغلاق

أعلنت مايكروسوفت عن خلل في تحديث أمان يناير 2026...

المسكنات والأدوية في فترة الحمل.. الجرعات الآمنة والممنوعات

تشير التقارير إلى أن تصريحات ترامب أثارت جدلاً واسعًا بعد ظهوره في فيديو يحذر فيه النساء الحوامل من استخدام دواء الباراسيتامول بزعم ارتباطه بالتوحد.

وتوضح المصادر الطبية أن الدراسات العلمية واسعة النطاق لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين استخدام الباراسيتامول أثناء الحمل وإصابة الأطفال باضطرابات مثل التوحد أو فرط الحركة، وفق الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG). كما تؤكد الكلية الملكية البريطانية لأطباء النساء والتوليد (RCOG) أن الدواء ما زال من الأكثر أمانًا عند الحاجة إذا التزمت الحامل بالجرعات الموصى بها، بينما اكتفت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بإضافة جملة احترازية في النشرات الداخلية للتأكيد على أن الأبحاث لا تزال قيد المراجعة، وهذه خطوة روتينية مع كثير من الأدوية.

الأدوية والحمل عبر المراحل الثلاث

الثلث الأول (0–13 أسبوعًا) هو مرحلة تكوين الأعضاء وتعد الأخطر، وفيها يُتجنب إعطاء معظم الأدوية إلا إذا كانت ضرورية للغاية.

الثلث الثاني (14–27 أسبوعًا) يُعَد الأكثر أمانًا نسبيًا، حيث يمكن وصف بعض الأدوية المحدودة تحت إشراف الطبيب.

الثلث الثالث (28–40 أسبوعًا) تعود درجة الخطر للارتفاع مجددًا، إذ قد تؤثر بعض الأدوية على قلب الجنين أو تسرع من إغلاق القناة الشريانية قبل الأوان.

الأدوية الممنوعة في الحمل

من أبرز الأدوية التي يجب الابتعاد عنها مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك، خاصة في المرحلة الأخيرة. كما يجب توخي الحذر مع الأسبرين بجرعات عالية لأنه يزيد من خطر النزيف، وبعض المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين والكينولونات، إضافة إلى أدوية معينة لعلاج الصرع والاكتئاب والضغط.

المسكنات المسموح بها

الخيار الأول والأكثر أمانًا هو الباراسيتامول، وتوصى بالجرعة التي لا تتجاوز 4 جرامات في اليوم، والأفضل دائمًا تناول أقل جرعة ولأقصر مدة ممكنة. في بعض الحالات المحدودة قد يُسمح باستخدام مسكنات موضعية على شكل كريم أو جل لتخفيف آلام العضلات.

من يحدد الجرعة بدقة؟

قرار الجرعة لا يُترك لطبيب النساء فقط في جميع الحالات، فإذا كانت الحامل تعاني من مرض مزمن مثل القلب أو الكلى، يتم التنسيق مع الطبيب المتخصص في هذا المجال بجانب طبيب النساء لضبط الخطة العلاجية.

الفئات الأكثر خطورة

بعض السيدات يجب أن يتجنبن الأدوية بشكل شبه كامل إلا عند الضرورة القصوى، مثل المصابات بأمراض الكبد أو الكلى، وتحتاج هذه الفئة متابعة دقيقة من أكثر من اختصاصي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على