نفت سبوتيفاي بشكل علني المزاعم التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشر مقاطع فيديو من مبدعين زعموا أن الشركة عدلت شروطها للسماح بنقل حقوق الفنانين إلى أطراف ثالثة.
بعد ذلك أصدرت سبوتيفاي بياناً عاماً أكدت فيه أن هذه الادعاءات غير صحيحة وأن التحديثات الأخيرة في الشروط لا تتعلق بحقوق الفنانين أو المؤلفين أو منتجي البودكاست.
وأوضحت الشركة أن التحديثات تستهدف منحها الحق في استخدام المحتوى الذي ينشئه المستخدمون، مثل أغلفة قوائم التشغيل المخصصة، وتعليقات البودكاست، وعناوين القوائم.
وتؤكد أن هذا الإجراء شائع جدًا في منصات البث بهدف تحسين تجربة المستمعين.
الجدل المستمر حول أجور الفنانين
ولا يزال الجدل قائمًا حول مدى كفاية تعويض الفنانين مقابل عملهم على المنصة، حيث يشتكي كثيرون من عدم حصولهم على مبالغ كافية.
وفي محاولة لمعالجة هذه القضية، اقترح عضو الكونغرس رشيدة طليب وجمال بومان مشروع قانون “الأجر المعيشي للموسيقيين” الذي يطالب بزيادة عائدات البث إلى سنت واحد لكل استماع.
من جانبها، تصر سبوتيفاي على أن نظام دفعها في تحسن مستمر، وتذكر أنها دفعت مبلغًا قدره 10 مليارات دولار لصناعة الموسيقى في عام 2024 كدليل على التزامها بدعم الفنانين والمبدعين.



