ذات صلة

اخبار متفرقة

سارة سلامة تأسر الأنظار في روما

إطلالة سارة سلامة في روما ظهرت سارة سلامة في روما...

إنجاز طبي.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس القاتل

يعلن فريق بحثي بقيادة الدكتور ماريانو بارباسيد عن تطوير...

كيفية إعداد فتة الكوارع خطوة بخطوة

مقادير فتة الكوارع استخدم كوارع مقطعة بنصف كف اليد مع...

لا تشرب كميات كبيرة دفعة واحدة: 3 أخطاء شائعة عند شرب الماء تهدد الكلى

يزيد الجفاف المزمن من تركيز المعادن في البول، ما...

سبعة عوامل تزيد من احتمال إصابتك بسرطان الغدة الدرقية

يزداد انتشار سرطان الغدة الدرقية عالميًا ليس بالضرورة لأنه...

المسكنات والأدوية أثناء الحمل: الجرعات الآمنة والممنوعات

أثار تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعًا بعد ظهوره في فيديو يحذر فيه النساء الحوامل من استخدام دواء الباراسيتامول، وتزايد الاهتمام بالربط المحتمل بين الدواء والتوحد. يعتبر الباراسيتامول الدواء الأكثر شيوعًا الذي يلجأ إليه الناس أثناء الحمل لتخفيف الصداع والحمى وآلام الجسم، وهو ما يجعل تصريحات مثل هذه تثير قلق الكثير من الأمهات حول العالم.

يُستخدم الباراسيتامول بشكل شائع في فترات الحمل، حيث يظل الخيار الأكثر أمانًا عند الحاجة إذا التزمت الحوامل بالجرعات الموصى بها. وفي المقابل، تؤكد الجهات الصحية أن الأدلة العلمية حتى الآن لم تثبت علاقة سببية مباشرة بين تناول الباراسيتامول أثناء الحمل وإصابة الأطفال باضطرابات مثل التوحد أو فرط الحركة، وذلك وفق ما تقوله مصادر مثل الكليات الطبية المعنية. وتؤكد الجهات الملكية البريطانية والمتخصصة أن الدواء ما زال يُعد الأكثر أمانًا عندما تقتضي الحاجة إليه الجرعات الموصى بها، بينما تتابع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الأبحاث وتضيف في نشراتها التحذير فقط لتوضيح أن الدراسات لا تزال قيد المراجعة، وليست إعلانًا عن خطورة جديدة بل إجراءًا روتينيًا في رصد الأدوية.

الأدوية والحمل عبر المراحل الثلاث

الثلث الأول من الحمل (0–13 أسبوعًا) هو فترة تكوّن الأعضاء وهو الأكثر حساسية، لذا يتم تقليل استعمال الأدوية إلى الحد الأدنى الضروري فقط وبأقصى درجات الحذر. في الثلث الثاني (14–27 أسبوعًا) تصبح النتائج نسبتًا أكثر أمانًا، ويمكن وصف بعض الأدوية المحدودة تحت إشراف الطبيب، بينما يعود مستوى الخطر إلى الارتفاع في الثلث الثالث (28–40 أسبوعًا)، حيث قد يؤدي بعض الأدوية إلى تأثيرات مثل تأثير على قلب الجنين أو الإسراع بإغلاق القناة الشريانية قبل الأوان.

الأدوية الممنوعة في الحمل

من الأدوية التي يجب الامتناع عنها بشكل كبير خلال الحمل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك، خاصة في المراحل الأخيرة من الحمل. كما يُنصح بتجنب الأسبرين بجرعات عالية لأنه يزيد من مخاطر النزيف. وبعض المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين والكينولونات قد تكون ضارة، إضافة إلى أدوية معينة تستخدم لعلاج الصرع والاكتئاب والضغط الشرياني التي قد تحتاج إلى متابعة دقيقة وتعديل في الخطط العلاجية مع مختصين.

المسكنات المسموح بها

الخيار الأول والأكثر أمانًا هو الباراسيتامول، مع ضرورة ألا تتجاوز الجرعة الموصى بها 4 جرامات يوميًا وتفضيل الجرعة الأقل وفترة استخدام أقصر قدر ممكنة. في حالات محدودة قد يُسمح باستخدام مسكنات موضعية كالكريمات أو الجل لتخفيف الألم العضلي. يجب أن يتم تحديد الجرعة بدقة من خلال تنسيق بين الطبيب النسائي وأخصائي الأمراض المزمنة إذا كانت لدى الحامل أمراض مزمنة مثل القلب أو الكلى لضبط الخطة العلاجية بشكل آمن.

من يحدد الجرعة بدقة؟

قرار الجرعة ليس محصورًا في طبيب النساء فحسب دائمًا، فوجود أمراض مزمنة لدى الحامل يجعل التنسيق مع الطبيب المختص في تلك الأمراض شرطًا لضبط الجرعة والخطة العلاجية بجانب الطبيب النسائي.

الفئات الأكثر خطورة

هناك فئات تحتاج إلى تجنب الأدوية بشكل شبه كامل إلا عند الضرورة القصوى، مثل المصابات بأمراض الكبد أو الكلى، وهذه الحالات تتطلب متابعة دقيقة من عدة اختصاصيين لضمان سلامة الجنين والأم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على