انتشر تطبيق Neon بسرعة ليصبح واحداً من أكثر التطبيقات شعبية على هواتف الآيفون، وتبنّى نموذجاً بسيطاً ومربحاً يدفع للمستخدمين لقاء تسجيل مكالماتهم ثم بيع هذه البيانات لشركات الذكاء الاصطناعي لتدريب نماذجها اللغوية.
ساهمت فكرة الدفع للمستخدمين في زيادة الحماسة وتسجيل أعداد كبيرة من البيانات، فارتفع عدد المستخدمين بشكل سريع وارتفع ترتيب التطبيق في قوائم التحميل.
غير أن فريق TechCrunch كشف ثغرة أمنية حرجة أتاحت الوصول إلى بيانات مستخدمين آخرين، بما فيها نصوص المحادثات وأرقام الهواتف وتواريخ المكالمات وربما الأرباح التي جنىها المستخدمون.
أظهرت النتائج أن مستوى الأمان المعلن لم يكن كافياً، وأن معلومات حساسة كانت معرضة للخطر.
عند إبلاغ المؤسس أليكس كيام بالثغرة، أوقف الخوادم فوراً، ولكنه اختار أن يعلن للمستخدمين أن التوقف جاء لإضافة مستويات أمان إضافية دون تفاصيل عن التسرب، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الوصول للبيانات قد حدث قبل الإغلاق وهل سيعود التطبيق للعمل.
إيقاف التطبيق والغموض المحيط به
أُغلقت الخدمات والخوادم بشكل فوري لمنع الوصول غير المصرّح به، وتراكمت الأسئلة حول مدى حدوث اختراق قبل الإغلاق وتأثير ذلك على الثقة في التطبيقات التي تعتمد على مشاركة البيانات.
تبقى مخاوف المستخدمين قائمة بشأن حماية البيانات وشفافيتها في مثل هذه النماذج، وتُطرح أسئلة عن الإجراءات اللازمة لاستعادة الثقة في المستقبل.



