ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك أغلى من الدنيا.. روبوت حديث لجراحات العين ونصائح للوقاية من داء السكري

جدل حول أطعمة عادت للواجهة بعد توصيات بتجنبها في...

الزهايمر المبكر قبل سن الخامسة والستين: كيف يبدأ وما هي طرق العلاج

ما هو الزهايمر المبكر؟ يواجهُ الإنسان في الزهايمر المبكر تغيرات...

قضم الأظافر من أبرز العادات السيئة.. لماذا يتمسك البعض بها ونصائح الطب النفسى

يشرح كتاب علم النفس الحديث أن قضم الأظافر ليس...

ما أسباب ظهور الهالات السوداء بشكل مفاجئ رغم النوم الكافي؟

أسباب ظهور الهالات رغم النوم الكافي تظهر الهالات تحت العينين...

روتين بسيط لبشرة زجاجية منذ الأسبوع الأول..صور

روتين بسيط لبشرة زجاجية من أول أسبوع ابدأ بتنظيف البشرة...

هل يسبب الباراسيتامول التوحد؟ معلومات قد لا تعرفها من قبل

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنها ستضع ملصق تحذير جديد على دواء الأسيتامينوفين، مشيرة إلى احتمال وجود علاقة بين التوحد لدى الأطفال واستخدام الأسيتامينوفين. يعرف الأسيتامينوفين باسم باراسيتامول وهو مسكن ألم شائع خلال الحمل، ويُستخدمه نحو نصف الحوامل حول العالم. في الولايات المتحدة، يُعرف المسكن باسم تايلينول، ويحتوي على الأسيتامينوفين كمكوّن دوائي فعال. تزامن هذا الإعلان مع تصريحات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ادعى فيها أن تناول تايلينول “غير مفيد” وأن على النساء الحوامل “النضال بشدة من أجل عدم تناوله” بل واستخدم فقط في حالات الحمى الشديدة.

ما هو مرض التوحد؟

يُعتبر اضطراب طيف التوحد (ASD) في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية اضطرابًا نمائيًا عصبيًا، يظهر المصابون به اختلافاتٍ في التفاعل الاجتماعي والتواصل. وتشير التقارير إلى ارتفاع انتشار التوحد في بعض البلدان خلال العقود الأخيرة، إلا أن العديد من الباحثين حذروا من وجود بيانات غير كافية تربط بين التوحد والأسيتامينوفين، وأن التركيز على هذه الصلة قد يكون تشتيتًا للانتباه.

نفى خبراء الطب حول العالم هذه الادعاءات بشدة، وأكّد مسؤولو الصحة في المملكة المتحدة أن الباراسيتامول يبقى أكثر مسكن آمنًا للحوامل في السوق.

دراسات أجريت على الأسيتامينوفين المرتبط بالتوحد

لا تزال الأدلة العلمية غير قاطعة ومتباينة بشأن ما إذا كان الأسيتامينوفين يسبّب التوحد، وفيما يلي عرض لبعض الدراسات السابقة: في عام 2008 أشار بحث إلى أن استخدام الأسيتامينوفين لدى الرضع بين 12 و18 عامًا يرتبط بارتفاع احتمالية الإصابة بالتوحد لاحقًا، مع أن الباحثين ذكروا أن النتائج ليست قاطعة وتستدعي مزيدًا من البحث.

ثم في عام 2019 وجدت دراسة أجرتها كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة وجود علاقة محتملة بين التعرض للأسيتامينوفين قبل الولادة والتوحد، لكنها كانت محدودة بسبب صعوبة استنتاج روابط سببية من بيانات رصدية.

أخيرًا، في عام 2024 أُجريت واحدة من أكبر الدراسات حتى الآن، حيث حللت سجلات 2.5 مليون شقيق وُلدوا في السويد خلال 25 عامًا، وخلَصت إلى عدم وجود زيادة في خطر الإصابة بالتوحد لدى الأطفال الذين تناولت أمهاتهم الباراسيتامول أثناء الحمل مقارنة بإخوتهم الذين لم يتناولوه. وبما أن هذه الدراسة أخذت في الاعتبار العوامل الوراثية والبيئية المرتبطة بالأسرة، فإنها تحمل وزنًا أكبر من العديد من التقارير السابقة.

المصدر: timesnownews

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على