ذات صلة

اخبار متفرقة

ما أسباب ظهور الهالات السوداء بشكل مفاجئ رغم النوم الكافي؟

أسباب ظهور الهالات رغم النوم الكافي تظهر الهالات تحت العينين...

روتين بسيط لبشرة زجاجية منذ الأسبوع الأول..صور

روتين بسيط لبشرة زجاجية من أول أسبوع ابدأ بتنظيف البشرة...

أطعمة تعزز إنقاص الوزن دون الحاجة لحقن التخسيس

تُعَد الأطعمة الخارقة من الأغذية فائقة القيمة الغذائية التي...

صحتك هي الأولوية القصوى: روبوت جديد لجراحات العين ونصائح للوقاية من داء السكري

مواضيع صحية وخدمية حديثة جدل حول أطعمة عادت للواجهة في...

الزهايمر المبكر: كيف يبدأ وما هي طرق العلاج قبل عمر الخامسة والستين

يتعرّض الإنسان في هذه الحالة لإرباك عميق حين يعاني...

للسيدات: علامات تكشف عن الإصابة بالتهاب الثدي وطرق علاج سهلة لهذه المشكلة

يعاني كثير من النساء من التهاب الثدي الذي يسبب آلامًا شديدة وتورمًا وحرارة موضعية، ما قد يعوق الرضاعة والأنشطة اليومية.

ينقسم الالتهاب عادةً إلى نوعين رئيسيين: الرضعي المرتبط بالرضاعة والذي يظهر غالبًا في الأشهر الأولى بعد الولادة نتيجة تراكم الحليب وتعرّض أنسجة الثدي لعدوى عبر تشققات الحلمة، ونوع غير رضاعي قد يظهر بعيدًا عن الرضاعة وقد يرتبط بعدوى أو أمراض أكثر خطورة مثل الالتهابات الثديية غير الرضاعية أو أمراض أخرى.

الرضاعي

يظهر عادةً في الأشهر الأولى بعد الولادة نتيجة تراكم الحليب وتعرّض الثدي لعدوى عبر تشققات الحلمة أو دخول جراثيم إلى الأنسجة، ما يسبب التهابًا يرافقه ألم وتورم وإحساس بالحرارة في منطقة محددة.

غير الرضاعي

يحدث عند نساء لا يرضعن، وقد يرتبط باحتمالية وجود عدوى أخرى أو أمراض أشد خطورة مثل الالتهاب الثديي غير الربطي أو حالات مرضية أخرى ذات أصل غير رضاعة.

كيف نتعرف على المرض؟

تظهر الأعراض عادة بشكل واضح وتشمل منطقة حمراء ساخنة على الثدي، وألمًا يزداد عند اللمس، وتكوّن كتل أو صلابة في المنطقة المصابة، وارتفاعًا في الحرارة وقشعريرة في بعض الحالات.

التشخيص الطبي

يعتمد الطبيب في البداية على فحص جسدي، ثم قد يجرى فحص مخبري لسائل من المنطقة المصابة إذا كان هناك اشتباه بالعدوى البكتيرية. وإذا لم تكن المرأة مرضعة، فقد تتطلب الحالات تصويرًا للبطن أو الثدي لاستبعاد وجود أورام أو حالات أخرى مشابهة للأعراض.

خيارات العلاج

علاجات دوائية

تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج العدوى، بجانب أدوية مسكنة ومضادة للالتهاب لتخفيف الألم وتقليل التورم. يحدد الطبيب نوع الدواء وفترة العلاج وفق سبب الالتهاب وشدته وحالة المصابة.

تدابير منزلية وعناية ذاتية

تشير التدابير إلى الراحة التامة وتجنب الإجهاد، الإكثار من شرب السوائل، وإفراغ الحليب باستمرار سواء أثناء الرضاعة أو باستخدام مضخة، إضافة إلى وضع كمادات باردة بعد الرضاعة وتقليل الضغط على الثدي من خلال اختيار ملابس مريحة.

مضاعفات محتملة

في حال عدم متابعة العلاج قد يتطور الالتهاب إلى خراج يتطلب تدخلاً جراحيًا، لذا يعتبر التشخيص المبكر واتباع الخطة العلاجية أمرين مهمين للحماية من تعقيدات إضافية.

الوقاية

تبدأ الوقاية من التوعية والالتزام بممارسة الرضاعة بانتظام وتغيير وضعيات تفريغ الحليب للحفاظ على تفريغ منتظم، إضافة إلى المحافظة على النظافة الشخصية للثدي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على