ذات صلة

اخبار متفرقة

ثمانية مشروبات منزلية لعلاج عسر الهضم وتخفيف التهاب الأمعاء

اشرب مشروب الزنجبيل الطازج، فله خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات،...

نظام الكيتو: كيف يؤثر على مستويات سكر الدم ويسبب الكبد الدهني؟

تتزايد شهرة النظام الغذائي الكيتوني بسرعة بفضل فاعليته في...

5 تأثيرات يتركها الغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية

الغضب كإشارة ضغط داخلي وتأثيراته الحيوية يتولّد الغضب كإحساسٍ إنسانيٍ...

جوجل تدفع 135 مليون دولار لتسوية دعوى حول جمع بيانات مستخدمي أندرويد دون إذن

وافقت شركة غوغل على تسوية مبدئية بقيمة 135 مليون...

ماسك يدرس دمج سبيس إكس مع تسلا أو xAI قبل الطرح العام الأولي للشركة

تجري سبيس إكس ومجموعة ماسك مباحثاتٍ أولية حول اندماجٍ...

لسيدات: علامات تكشف الإصابة بالتهاب فى الثدى وطرق علاج بسيطة للمشكلة

يصيب التهاب الثدى النساء في مراحل مختلفة من حياتهن، خاصة خلال فترة الرضاعة الطبيعية، وهو يسبب التهابًا في أنسجة الثدى مع آلام شديدة وتورم وحرارة موضعية قد تعيق الرضاعة والأنشطة اليومية.

الأنواع المختلفة

الرضاعى: يظهر عادة في الأشهر الأولى بعد الولادة نتيجة تراكم الحليب أو دخول البكتيريا عبر تشققات الحلمة.

غير الرضاعى: يحدث عند نساء غير مرضعات، وقد يرتبط لاحقًا بوجود عدوى أو أمراض أكثر خطورة مثل التهاب الثدى الالتهابى.

كيف نتعرف على المرض؟

الأعراض غالبًا ما تكون واضحة وتشمل بقعة حمراء ساخنة على الثدى، ألمًا يزداد عند اللمس، وجود كتل أو صلابة في المنطقة المصابة، وارتفاعًا في درجة الحرارة مع قشعريرة في بعض الحالات. قد تشبه هذه الأعراض مظاهر أمراض أخرى، لذا زيارة الطبيب ضرورية لتشخيص دقيق.

التشخيص الطبي

يعتمد الأطباء على فحص بدني في البداية، ثم قد يجرون تحاليل مخبرية للإفرازات في حال وجود عدوى بنيوية. إذا لم تكن المرأة ترضع، فقد تتطلب الحالة فحوصات تصويرية لاستبعاد أمراض مثل الأورام.

خيارات العلاج

علاجات دوائية: المضادات الحيوية لعلاج العدوى، وأدوية مسكنة ومضادة للالتهاب لتخفيف الألم.

تدابير منزلية: الراحة التامة وتجنب الضغط النفسي، الإكثار من شرب السوائل، وتفريغ الحليب باستمرار سواء خلال الرضاعة أو باستخدام مضخة. كما قد تساعد كمادات باردة بعد الرضاعة، وارتداء ملابس مريحة تقلل الضغط على الثدى.

مضاعفات محتملة

في حال إهمال العلاج قد يتطور الالتهاب إلى خراج يحتاج إلى تدخل جراحي، لذا فإن التشخيص المبكر واتباع العلاج المناسب يحميان من مضاعفات إضافية.

الوقاية

تبدأ الوقاية من الوعي بإجراءات بسيطة مثل الرضاعة بانتظام وتغيير الوضعيات لتفريغ الحليب بشكل كامل، والحفاظ على النظافة الشخصية للثدى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على