ذات صلة

اخبار متفرقة

عقولهم تزن بلدًا.. 6 عادات تميز الأذكياء ومن يواصلون تطوير شخصيتهم باستمرار

الشخصية الذكية في الحياة اليومية تحدد الشخصيات الذكية ما تريد...

مفاجآت عاطفية لـ5 أبراج خلال الأسبوع الأخير من يناير.. حب جديد لبرج الأسد

تنفتح نهاية يناير أمام مواليد برج الثور فرص حقيقية...

دراسة حديثة تكشف أن شرب 4 أكواب من القهوة يوميًا ينقي البشرة ويمنحك مظهرًا أصغر سنًا

فوائد القهوة الصحية وفق دراسة حديثة تشير نتائج دراسة شملت...

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول القلقاس؟

دلالة القلقاس في عيد الغطاس وفوائده الصحية يرمز تناول القلقاس...

فستان نسرين طافش يثير الجدل بسبب سعره المرتفع في Joy Awards 2026

أطلت نسرين طافش على السجادة الحمراء في Joy Awards...

القوباء: احذر من تبادل المناشف وأجهزة الجيم ومقابض الأبواب

مرض القوباء

تعرف القوباء بأنها عدوى بكتيرية جلدية تنتشر عن طريق التلامس الجلدي المباشر أو من خلال مشاركة أشياء مثل المناشف أو الألعاب أو مقابض الأبواب أو أجهزة الجيم.

تنتشر العدوى بسرعة، وخاصة في دور الحضانة والمدارس؛ حيث تدخل البكتيريا الجسم عبر جروح جلدية دقيقة كالخدوش أو لدغات الحشرات، وتؤثر بشكل خاص على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وست سنوات.

ووجود أمراض جلدية حالية مثل التهاب الجلد التأتبي أو الهربس الفموي أو جدري الماء يزيد خطر الإصابة بالعدوى. وتتراوح فترة الحضانة عادةً بين يومين وعشرة أيام بين الإصابة وظهور الأعراض.

أعراض القوباء

غالباً ما تبدأ القوباء ببقع حمراء صغيرة أو بثور تنفجر بسرعة وتتشكل قشرة ذات لون عسلـي، فإذا لم يُعالج، قد تنتشر العدوى وتُصيب أشخاصاً آخرين في المنزل.

تُصاب المنطقة المحيطة بالفم والأنف بشكل متكرر، ولكن يمكن أن تُصاب اليدان أو الذراعان أو الساقان أحياناً أيضاً. قد تُسبب هذه المناطق حكة، لكنها عادةً لا تكون مؤلمة. في بعض الحالات، قد يحدث تورم في الغدد الليمفاوية أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة إذا انتشرت العدوى على نطاق واسع.

طرق علاج القوباء

يَتوقف العلاج على مدى انتشار العدوى؛ ففي الحالات الخفيفة يكفي عادة استخدام مرهم مطهر موضعي على المناطق المصابة، وهذا يساعد في الحد من الانتشار وتسريع الشفاء. في الحالات الشديدة أو عند وجود مناطق جلدية متعددة، قد يصف الطبيب مضاداً حيوياً، إمّا على شكل كريم أو أقراص.

من المهم الالتزام بتناول الدواء بانتظام وفقاً للإرشادات، حتى لو هدأت الأعراض بعد أيام قليلة فقط، فهذه هي الطريقة الوحيدة لمنع انتشار العدوى أو نقلها إلى الآخرين. أثناء العلاج يجب تجنب المناطق المصابة قدر الإمكان وتغطيتها بضمادات نظيفة لتقليل خطر العدوى.

تدبير الوقاية من القوباء

من حيث المبدأ، لا يمكن الوقاية من العدوى في جميع الحالات، ومع ذلك توجد تدابير بسيطة تقلل بشكل كبير من خطر العدوى، منها غسل اليدين جيداً بالصابون، خاصة بعد ملامسة المرضى أو مشاركة الأغراض.

وفي المنازل أو المرافق التي يوجد فيها حالة إصابة، يجب عدم مشاركة المناشف ومناشف الوجه وأغطية الأسرّة، بل تغييرها يومياً وغسلها على درجة حرارة لا تقل عن 60 درجة مئوية. ويجب على الأطفال المصابين البقاء في المنزل قدر الإمكان حتى يزول خطر العدوى.

كما أن قص الأظافر يساعد في تقليل خطر انتشار البكتيريا عبر المناطق المخدوشة، إضافة إلى تغطية المناطق المصابة من الجلد لمنع انتشار العدوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على