يتنوع الصرع بطرق متعددة وتزداد كهرباء المخ بأشكال مختلفة، ومنها ما يظهر بين مرضى التوحد أو من يعانون من نوبات بؤرية أو فرط النشاط والحركة والسرحان الشديد. ومن المهم معرفة الأطعمة التي قد تدعم العلاج.
وقد عُرِّف الشبت في تقييمات علمية بأنه يتمتع بسمعة طبية تقليدية فيما يتعلق بالنشاطات المضادة للتشنجات، الأمر الذي قد يجعل له دوراً كخيار طبي طبيعي بديل للعلاج من الصرع.
أشير إلى أن العصير المستخلص من الشبت قد ارتبط بفوائد محتملة ضمن دراسات تتعلق بالنبات، وهو أحد أشكال استهلاك الشبت كجزء من النظام الغذائي.
التأثيرات المضادة للميكروبات للشبت
أُجريت دراسات على الشبت لرصد تأثيراته المضادة للميكروبات، وتبيَّن أن الزيت العطري له فعال ضد عدة سلالات من البكتيريا وأنه يثبط نمو فطر Fusarium graminearum، وهو مرض فطري يضرب المحاصيل، كما أنه سام لبعض المكورات العنقودية الذهبية.
وتشير دراسة أخرى إلى أن مستخلصات الشبت من البذور المخزنة لمدة 35 عاماً تقتل سلالات متعددة من الفطريات والخمائر مثل Aspergillus niger وSaccharomyces cerevisiae وCandida albicans.
يحمي من الجذور الحرة، إذ يحتوي الشبت على مركبات أحادية التربين تسهم في قدرة مضادات الأكسدة على الارتباط بالجزيئات المؤكسدة التي قد تسبب ضرراً للجسم، وتظهر أبحاث متعددة الجنسية أن النشاط المضاد للأكسدة في الشبت يعادل حمض الأسكوربيك وألفا توكوفيرول والكيرسيتين، ما يمنحه خصائص مضادة للالتهابات ومسكنة للألم ووقاية من أضرار الجذور الحرة.



