ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة: الكيتو دايت يحمي من نوبات الصرع

تفاصيل الدراسة أثبت فريق بقيادة جايديب كابور، المدير المشارك لمعهد...

جدل حول أطعمة عادت إلى الواجهة عقب توصيات بتجنبها في الهرم الغذائى الجديد

أهم الأطعمة التي عادت إلى الواجهة تؤكد الإرشادات الغذائية الجديدة...

أستاذ أورام: قريبا سنستغنى عن استخدام الكيمياوى في علاج 60% من الحالات

يُعقد المؤتمر الصحفى للإعلان عن المؤتمر العلمى الدولى الـ18...

تجنب 9 عادات سيئة في الطهي.. أخطاء بسيطة قد تفسد طعامك

أخطاء شائعة في الطهي وكيفية تصحيحها ابدأ بتسخين السطح جيدًا...

5 خطوات لمكياج هادئ بأسلوب نهى في مسلسل لعبة وقلبت بجد

نهى في لعبة وقلبت بجد: لمحة عن الشخصية وأسلوبها تقدم...

مخاطر إجراء عمليات في منطقة مثلث الخطر بالوجه ونصائح لتجنب المضاعفات الخطيرة

تتعرض منطقة مثلث الخطر في الوجه لمخاطر متعددة عند إجراء عمليات جراحية أو تجميلية أو حتى نتيجة إصابة سطحية في هذه المنطقة بسبب اتصال أوعيتها الدموية بالدماغ عبر الجيب الكهفي.

وقد يجعل أي تدخل جراحي أو تجميلي أو حتى إصابة سطحية في هذه المنطقة عرضة لمضاعفات قد تصل إلى الدماغ، ومن أبرز هذه المخاطر انتقال عدوى إلى الدماغ عبر انتشار العدوى الجلدية أو الجراحية، مما قد يؤدي إلى تخثر الجيب الكهفي أو التهاب السحايا أو خراج دماغي.

إصابة الأعصاب الوجهية قد تحدث نتيجة بعض الإجراءات، ما يسبب ضعفًا أو شللًا جزئيًا في عضلات الوجه أو فقدان إحساس في المنطقة المحيطة.

نخر الأنسجة الجلدية قد ينشأ نتيجة ضعف التروية الدموية، خصوصًا في الإجراءات التجميلية أو لدى مرضى السكري والمدخنين.

كما أن مضاعفات التخدير والنزيف واردة، فالمكان غني بالأوعية الدموية، ما قد يزيد احتمال حدوث نزيف أو ردود فعل سلبية نتيجة التخدير.

وتوجد مخاطر أخرى لتدخلات في مثلث الخطر تتمثل في تشوهات تجميلية أو ندوب واضحة تترك أثرًا دائمًا على مظهر الوجه إذا جرى التلاعب بشكل غير مناسب.

كيفية تجنب هذه المخاطر

يجب اختيار جراح متخصص يكون على اطلاع كامل بالتشريح الدقيق للأعصاب والأوعية في الوجه.

الالتزام بالتعقيم الكامل ضروري باستخدام أدوات معقمة وبيئة جراحية نظيفة، فهو يقلل بشكل كبير من احتمال انتقال العدوى.

قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا وقائيًا قبل وبعد العملية لتجنب العدوى المحتملة.

يستلزم تقييم الحالة الصحية للمريض والإبلاغ عن أمراض مزمنة مثل السكري أو ضعف المناعة قبل الإجراء.

كما يعتمد الاختيار على تقنيات جراحية دقيقة وتبني أسلوب محافظ يقلل الضرر على الأنسجة.

ويُعد المتابعة بعد العملية ضروريًا، مع تنظيف الجرح ومراقبة أي علامات تورم أو حمى، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض غير طبيعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على