ذات صلة

اخبار متفرقة

سوار ذكي يتتبع أنماط النوم وضربات القلب لمتابعة الصحة الهرمونية للنساء

إطلاق NC° Band ومتابعة التغيرات الهرمونية أعلنت شركة أمريكية متخصصة...

أستاذ أورام: لا يعالج أي مريض بسرطان الرئة في مصر دون إجراء تحليل جيني

يؤكد الدكتور عماد حمادة خلال المؤتمر الصحفي أن هناك...

أطعمة تحفز إنقاص الوزن دون الحاجة إلى حقن التخسيس

أطعمة خارقة قد تساعد في فقدان الوزن تُعد الخضراوات الورقية...

توقعات بموجة استثمارية جديدة في قطاع الفضاء خلال العام الجاري

ارتفع الاستثمار في قطاع الفضاء إلى مستويات قياسية في...

واتساب ويب يقترب من دعم المكالمات الجماعية الصوتية والمرئية بسهولة.

مكالمات صوتية ومرئية جماعية عبر الويب يعمل واتساب على تطوير...

مخاطر إجراء عمليات في منطقة مثلث الخطر بالوجه ونصائح لتجنب المضاعفات الخطيرة

تتعرض منطقة مثلث الخطر في الوجه لمخاطر متعددة عند إجراء عمليات جراحية أو تجميلية أو حتى نتيجة إصابة سطحية في هذه المنطقة بسبب اتصال أوعيتها الدموية بالدماغ عبر الجيب الكهفي.

وقد يجعل أي تدخل جراحي أو تجميلي أو حتى إصابة سطحية في هذه المنطقة عرضة لمضاعفات قد تصل إلى الدماغ، ومن أبرز هذه المخاطر انتقال عدوى إلى الدماغ عبر انتشار العدوى الجلدية أو الجراحية، مما قد يؤدي إلى تخثر الجيب الكهفي أو التهاب السحايا أو خراج دماغي.

إصابة الأعصاب الوجهية قد تحدث نتيجة بعض الإجراءات، ما يسبب ضعفًا أو شللًا جزئيًا في عضلات الوجه أو فقدان إحساس في المنطقة المحيطة.

نخر الأنسجة الجلدية قد ينشأ نتيجة ضعف التروية الدموية، خصوصًا في الإجراءات التجميلية أو لدى مرضى السكري والمدخنين.

كما أن مضاعفات التخدير والنزيف واردة، فالمكان غني بالأوعية الدموية، ما قد يزيد احتمال حدوث نزيف أو ردود فعل سلبية نتيجة التخدير.

وتوجد مخاطر أخرى لتدخلات في مثلث الخطر تتمثل في تشوهات تجميلية أو ندوب واضحة تترك أثرًا دائمًا على مظهر الوجه إذا جرى التلاعب بشكل غير مناسب.

كيفية تجنب هذه المخاطر

يجب اختيار جراح متخصص يكون على اطلاع كامل بالتشريح الدقيق للأعصاب والأوعية في الوجه.

الالتزام بالتعقيم الكامل ضروري باستخدام أدوات معقمة وبيئة جراحية نظيفة، فهو يقلل بشكل كبير من احتمال انتقال العدوى.

قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا وقائيًا قبل وبعد العملية لتجنب العدوى المحتملة.

يستلزم تقييم الحالة الصحية للمريض والإبلاغ عن أمراض مزمنة مثل السكري أو ضعف المناعة قبل الإجراء.

كما يعتمد الاختيار على تقنيات جراحية دقيقة وتبني أسلوب محافظ يقلل الضرر على الأنسجة.

ويُعد المتابعة بعد العملية ضروريًا، مع تنظيف الجرح ومراقبة أي علامات تورم أو حمى، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض غير طبيعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على