ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تستعيد صدارتها في السوق الصينية مع نمو شحنات آيفون رغم نقص رقائق الذاكرة

حقق المركز الأول في السوق الصينية ارتفاعاً في شحنات...

توقعات ببدء موجة استثمار جديدة في قطاع الفضاء خلال العام الجاري

نمو الاستثمار العالمي في تكنولوجيا الفضاء حتى 2026 تشير التوقعات...

واتساب ويب يقترب من توفير المكالمات الجماعية الصوتية والمرئية بسهولة

المزايا المتوقعة من مكالمات جماعية على الويب تعمل واتساب على...

أستاذ طب عين شمس: الأشعة التداخلية بديل آمن وفعال للجراحات المعقدة

أكد الدكتور أسامة حتة، أستاذ الأشعة التداخلية بكلية طب...

فحص دم بسيط يتنبأ بالعلاج الأنسب لحالات سرطان الثدى

كيف يعمل اختبار الدم المطور؟ يقوم الاختبار بتحليل الحمض النووي...

هل يدرس العلماء إمكانية تفجير كويكب نووياً قبل اقترابه من الأرض والقمر؟

تستكشف العلماء خيارات دراماتيكية للتعامل مع الكويكب 2024 YR4، بما في ذلك تفجيره باستخدام قنبلة نووية صاروخية قبل اقترابه من الأرض والقمر في إطار جهود حماية كوكبنا من التهديدات النيزكية المحتملة.

يبلغ طول الكويكب 55 متراً ويُقدر عرضه بنحو 180 قدماً، وكان يُعتقد في البداية أن لديه فرصة 3.1% للاصطدام بالأرض عام 2032، وهو احتمال قد يؤدي إلى دمار على مستوى مدينة، لكن بفضل عمليات رصد دقيقة انخفض الاحتمال إلى 0.28% بحلول فبراير 2025، وهو خبر مطمئن للكوكب.

وتشير التحديثات الأخيرة إلى أن احتمال اصطدامه بالقمر ما زال مرتفعاً نسبياً، مما قد يؤثر على المنطقة المحيطة ويزيد خطر حطام النيازك الدقيقة في مدار الأرض المنخفض.

ووفقاً لموقع LiveScience، يمكن أن يؤدي الاصطدام بالكويكب إلى ما يعرف بـ”قنفا” قمري، أي رفع طبقة الريجوليت والغبار والصخور الصغيرة على سطح القمر، ما يزيد بشكل كبير من الحطام الذي يهدد الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية ورواد الفضاء.

وأظهرت دراسة نشرت على خادم ArXiv في 15 سبتمبر أن هذا التدفق قد يكون أعلى بما يصل إلى 1000 مرة من مستويات الخلفية الطبيعية.

يدرس العلماء عدة سيناريوهات للتعامل مع الكويكب قبل اقترابه عام 2032، من بينها تفتيته إلى قطع باستخدام مركبة فضائية شبيهة بمهمة DART التي نجحت في 2022 في تعديل مسار صخرة فضائية صغيرة، إضافة إلى استراتيجيات أخرى.

وقد تشمل الاستراتيجيات توجيه الكويكب بعيداً عن مساره باستخدام صواريخ نووية، رغم أن هذه المحاولة محفوفة بالمخاطر بسبب عدم معرفة كتلة الكويكب بدقة، ما قد يؤدي إلى دفعه نحو الأرض عن طريق الخطأ.

وتشير الدراسة إلى وجود فرصة بنسبة 96% لمرور الكويكب بالقرب من القمر دون أي مشاكل، ومع ذلك يؤكد الباحثون على أهمية استغلال هذه الفترة لإجراء المزيد من الدراسات وبناء مركبات فضائية جديدة وتجهيز التصاميم اللازمة لمواجهة أي تهديد نيزكي محتمل في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على