ذات صلة

اخبار متفرقة

لا ترمِه من اليوم فصاعداً.. استخدامات لقشر الموز لا تتخيلها

استفد من فوائد قشر الموز التي غالبًا ما تُهمل،...

الميزان يكذب عليك.. السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس

الميزان ليس عدوك ولكنه ليس صديقك أيضًا يكشف العلم أن...

طريقة سهلة وسريعة لإعداد مكرونة بولونيز

مقادير مكرونة بولونيز استخدم مكونات مكرونة بولونيز التالية: مكرونة إسباجيتي...

الخضراوات: علاج ذكي لمرضى التهاب القولون التقرحي.. أفضل طرق الطهي

اعتمد تنظيم النظام الغذائي لمرضى التهاب القولون التقرحي على...

من مطبخك: توابل مفيدة لعلاج بطء الهضم في الشتاء

يواجه كثيرون بطء الهضم في الشتاء، ويرافقه الشعور بالثقل...

دراسة: احتمال تسارع معدل وفيات السرطان بحلول عام 2050

تشير التقديرات إلى ارتفاع حاد في وفيات السرطان عالميًا خلال ربع قرن، مع توقع أن تتجاوز الوفيات 18,5 مليون حالة سنوياً بحلول عام 2050، كما يتوقع أن يصل عدد الإصابات الجديدة إلى نحو 30,5 مليون حالة سنويًا في ذلك العام وفق سيناريو النمو الأكثر احتمالاً.

وحددت دراسة نشرت في مجلة ذا لانسيت، ضمن مشروع عبء الأمراض العالمي، أن الإصابات الجديدة تضاعفت منذ عام 1990 لتصل إلى نحو 18,5 مليون في 2023، وأن الوفيات ارتفعت بنسبة حوالي 74% لتصل إلى نحو 10,4 مليون.

وتشمل هذه التقديرات 204 دول ومنطقة و47 نوعاً أو مجموعة من أنواع السرطان، وتعد الأكثر دقة ضمن نماذج القياس، وإن كان الحساب يخضع لمقدر من عدم اليقين.

التوقعات والتوزيع العالمي للسرطان حتى 2050

وتظل غالبية المرضى من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وتُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان تشخيصاً في 2023، بينما تسببت سرطانات القصبات الهوائية والشعب الهوائية والرئتين في غالبية الوفيات.

وإذا لم تُتخذ إجراءات وتمويل كافيين، قد يرتفع عدد الإصابات الجديدة بنسبة نحو 61% خلال 25 عاماً ليصل إلى 30,5 مليون حالة في 2050، كما قد ترتفع الوفيات بنسبة تقارب 75% لتصل إلى 18,5 مليون في 2050.

وفي حين يعتبر هذا السيناريو الأكثر احتمالاً، يرافقه قدر كبير من عدم اليقين، لذا يقترح الباحثون نطاقاً تتراوح أعداد الإصابات الجديدة في 2050 بين 22,9 و38,9 مليون، وفي الوفيات بين 15,6 و21,5 مليون، مع تحليل مُعدل بالعمر يظهر أن الارتفاع يأتي أساساً من النمو السكاني وشيخوخة السكان.

وشرح الباحثون أن أكثر من أربعة من كل خمس وفيات سرطان في 2023 تعود إلى عوامل خطر قابلة للتعديل، خاصة التدخين، إضافة إلى سوء التغذية والإفراط في شرب الكحول وارتفاع مستويات السكر في الدم.

وأكّد العلماء أن الوقاية وحدها لا تكفي، ودعوا إلى الجمع بين الوقاية والكشف المبكر والعلاجات الفعالة، مع حث على تجديد الجهود للحد من عدم المساواة وزيادة التمويل.

وأقر المؤلفون بأن الدراسة لديها قيود، فبعض الدول تفتقر إلى بيانات موثوقة، كما لم تُؤخذ في الاعتبار آثار جائحة كورونا والنزاعات الحديثة على عبء السرطان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على