يتزايد انتشار ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال بشكل لافت، وهو ما يثير القلق خاصة عندما يُصاب الأطفال في عمر 7 إلى 12 عامًا بهذا الارتفاع وتكون له مخاطر قلبية في المستقبل.
أولاً: الخطر وما تدل عليه الدلائل
تشير دراسات رائدة إلى أن الخطر يبدأ مبكرًا، فقد يتفاقم ارتفاع الضغط الانقباضي والانبساطي حتى سن السابعة، ما يجعل فحص الضغط مبكرًا علامة تحذير لمشاكل قلبية مستقبلية.
ثانياً: عوامل الخطر والعلاقة مع السمنة
يكون الأطفال المصابون بالسمنة الأكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم؛ إذ تبلغ نسبة السمنة بين الأطفال نحو نحو 29% مقارنة بـ 7% لدى الأطفال ذوي الوزن الطبيعي، وتلعب العادات اليومية في المدن دورًا كبيرًا في زيادة السمنة وارتفاع الضغط نتيجة قلة الحركة وارتفاع الاعتماد على الشاشات وقلة المساحات الترفيهية وتناول أطعمة غير صحية.
ثالثاً: أهمية الكشف المبكر والتوصيات الصحية
توصي الجمعيات الصحية الأمريكية بفحص ضغط الدم للأطفال سنويًا بدءاً من عمر الثالثة، وخاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي لأمراض القلب أو وجود سمنة، وذلك بهدف الكشف المبكر والعلاج المناسب لمنع المضاعفات في مرحلة البلوغ.
حماية صحة قلب الأطفال من خلال نمط حياة صحي
يمكن تقليل مخاطر ارتفاع الدم عبر تعزيز نمط حياة صحي، منها تقليل الوجبات العالية الملح والدهون، وزيادة النشاط البدني، وتخفيف الجلوس أمام الشاشات، ومتابعة الطبيب للكشف عن الضغط وتقييم الوزن، وهذا يسهم في الوقاية من المشاكل الصحية الخطيرة مستقبلاً.



