اكتشف علماء من كلية الطب بجامعة نيويورك أن البكتيريا الضارة التي تتكاثر في الفم قد تنتقل عبر اللعاب إلى البنكرياس، ما يرفع خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.
ربطت الدراسة التي امتدت سنوات عدة بين 27 نوعاً من البكتيريا والفطريات الموجودة في الفم وبين زيادة الخطر، وجرى تحليل بيانات نحو 122 ألف مشارك خلال ما يقارب ثمانية أعوام، حيث أُصيب 445 مشاركاً بسرطان البنكرياس وتمت مقارنتهم بـ445 مشاركاً من مجموعة الضبط المطابقة. كان متوسط أعمار المشاركين نحو 67 عاماً، ونسبة الذكور 53.3%.
أشار الباحثون إلى أن ثلاث مسببات لأمراض اللثة هي P. gingivalis وE. nodatum وP. micra ارتبطت بارتفاع الخطر، كما أظهر تحليل أوسع للبكتيريا وجود ثمانية أنواع مرتبطة بانخفاض الخطر و13 نوعاً مرتبطة بارتفاع الخطر، إضافة إلى اكتشاف فطر يعرف باسم المبيضات ارتبط بشكل خاص بسرطان البنكرياس.
وخلص الباحثون إلى أن وجود بكتيريا وفطريات الفم قد يكون عاملاً رئيسياً للخطر، مما قد يساعد الأطباء في المستقبل على تحديد الأفراد الأكثر عرضة وتوجيه استراتيجيات وقاية أكثر تخصيصاً بناءً على المخاطر الفردية.
سرطان البنكرياس وأعراضه
يُعد سرطان البنكرياس من أنواع السرطان التي غالباً ما تُكتشف في مراحل متأخرة بسبب أعراضه غير المحددة، لذا تكون فرص البقاء على قيد الحياة منخفضة نسبياً. وتشمل أعراضه اليرقان مع اصفرار العينين أو الجلد، حكة الجلد، البول الداكن، شحوب البراز، إضافة إلى أعراض أخرى قد تظهر في مراحل متقدمة مثل فقدان الوزن وآلام بالبطن.



