ذات صلة

اخبار متفرقة

لعبة تحولت إلى أمر جاد.. 7 خطوات لتعليم طفلك كيفية التعامل مع القلق بشكل صحيح

فهم القلق في الطفولة اعترف بأن القلق جزء طبيعي من...

اختر رقمك المفضل من 1 إلى 5 وتعرّف على صفاتك الشخصية بناءً على اختيارك

اعرف صفاتك من رقمك المفضل رقم 1 تميل إلى الاستقلال والإنجاز...

5 سمات تميّز جيل Z فقط.. يحبون الادخار ويعتبرون أنفسهم عمليين

نشأ جيل زد في عالم سريع الإيقاع يحكمه التطور...

الأمير هارى يكشف كواليس محاولة فاشلة لوشم جسده خلال رحلته إلى لاس فيجاس 2012

SPARE تعيد فتح ملف لاس فيجاس استعاد الأمير هاري تفاصيل...

لعبة تحولت إلى أمر جاد.. 7 خطوات لتعليم طفلك كيفية التعامل مع القلق بشكل صحيح

يتعرض الأطفال لمشاعر القلق في مراحل مختلفة من حياتهم،...

دراسة تُبيّن أن البكتيريا في فمك قد تزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون

دراسة تربط بين الميكروبيوم الفموي ومرض باركنسون

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من كوريا الجنوبية وجود دلائل قوية تربط بين بكتيريا الفم ومرض باركنسون، وهو واحد من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً لدى كبار السن.

ركز الفريق على Streptococcus mutans، البكتيريا المعروفة بتسببها في تسوس الأسنان، والتي وُجدت بكثرة في أمعاء مرضى باركنسون. وبينت النتائج أن هذه البكتيريا تنتج إنزيماً يدعى UrdA ومركباً يُعرف بـ Imidazole Propionate (ImP)، ما يجعل المستقلبات الناتجة تصل إلى الدماغ عبر مجرى الدم وتؤدي إلى فقدان الخلايا العصبية الدوبامينية وزيادة الالتهاب العصبي.

أجريت تجارب على الفئران أظهرت أن وجود هذه البكتيريا أو المستقلبات المرتبطة بها يسبب أعراضاً تشبه باركنسون، مثل اضطراب الحركة وتراكم بروتين ألفا-ساينيوكلين، كما أظهرت النتائج أن تثبيط مسار إشارات mTORC1 يقلل بشكل ملحوظ من شدة الأعراض.

وتم نشر النتائج في مجلة Nature Communications، حيث أشار فريق البحث إلى إمكانية أن تمثّل هذه النتائج خطوة لفهم آليات العلاقة بين الميكروبيوم الفموي والدماغ وتقديم خيارات علاجية مستقبلية تستهدف ميكروبيوم الفم أو الأمعاء للحد من تطور المرض.

وقال البروفيسور آرا كوه من جامعة بوستيك، بالتعاون مع باحثين من جامعتي سونغ كيـون كوان وسيول الوطنية، إن الدراسة تقدم فهماً ميكانيكياً جديداً للعلاقة بين الميكروبات الفموية والدماغ، وتفتح باباً لاستغلال الميكروبيوم كهدف علاجي محتمل لمرض باركنسون.

يُعد باركنسون اضطراباً عصبياً شائعاً لدى كبار السن، يرافقه الرعشة والصلابة وبطء الحركة، ويصيب نسبة تقارب 1-2% من سكان العالم الذين تجاوزوا 65 عاماً. وعلى الرغم من وجود إشارات إلى وجود ميكروبات مرتبطة بالمرض في مرضى باركنسون، إلا أن تحديد البكتيريا والمركبات المرتبطة بالمرض لا يزال يحتاج إلى توضيح دقيق.

تشير النتائج أيضاً إلى وجود صلة بين تسوس الأسنان ومرض باركنسون من خلال وجود هذه البكتيريا ومستقلباتها في أمعاء المرضى، ما يعزز فكرة أن العناية بالفم والميكروبيوم قد تكون جزءاً من استراتيجيات وقائية أو علاجية مستقبلية للمرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على